الجمعة 10 يوليو 2020
مجتمع

استقالة جماعية بجماعة رباط الخير بإقليم صفرو وشرعية الرئيس على المحك

استقالة جماعية بجماعة رباط الخير بإقليم صفرو وشرعية الرئيس على المحك جماعة رباط الخير
علمت جريدة "أنفاس بريس" من مصادر مطلعة أن 20 عضوا بالمجلس الجماعي لرباط الخير( إقليم صفرو ) قدموا استقالتهم الجماعية لرئيس الجماعة.
وحسب نص الرسالة التي توصلت الجريدة بنسخة منها، فإن سبب الإستقالة يعود الى مجموعة من الأسباب، وعلى رأسها وجود اختلالات وتجاوزات وصفها المستقيلون بـ " الخطيرة " في مجال التسيير، و"الإنفراد بالقرارات في جميع المجالات، والشطط في استعمال السلطة، وعدم إشراك المنتخبين في تسيير شؤون الجماعة، والتجاهل التام للمصلحة الإدارية للمواطنين، وكذا المشاريع التنموية، مما يساهم بشكل كبير في هدر المال العام، واستغلال الجماعة لأغراض شخصية، ناهيك عن الأخطاء والمشاكل المطروحة في المشاريع المهيكلة لجماعة رباط الخير بسبب عدم إشراك المنتخبين. "
للإشارة فإن، رئاسة جماعة رباط الخير تعود الى حزب الإستقلال، في حين أن الأغلبية يتحكم فيها حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، ومن المرجح أن ترفض الإستقالة الجماعية من طرف عامل إقليم صفرو بسبب مخالفتها للقانون التنظيمي للجماعات الترابية، وبالتالي فإن استقالة 20 مستشارا من أصل 27 تظل معلقة على تقديم استقالات فردية في غضون الساعات المقبلة.
الإستقالة الجماعية لأعضاء مجلس رباط الخير قوبلت بالكثير من التشكيك من طرف عدد من المواطنين برباط الخير، والذين تسائلوا عن غياب أعضاء المجلس في الفترة السابقة، علما أن هذه الإستقالة تأتي في ظرفية انتخابية بامتياز، وهو الأمر الذي يضع مصداقيتها من الناحية السياسية على المحك، لكنها تبقى ومع ذلك في نظر البعض خطوة ايجابية من أجل إعادة الأمور الى نصابها بمجلس رباط الخير احتراما لمقتضيات القانون التنظيمي للجماعات الترابية.
بالمقابل حاولت الجريدة في أكثر من مرة الإتصال برئيس الجماعة عبد الصمد سلوان من أجل أخذ وجهة نظره في الموضوع، لكن هاتفه كان غير مشغل.