الجمعة 10 يوليو 2020
سياسة

إدريس لشكر يحفر قبر حزب الاشتراكيين "الجريح" بنيران صديقة

إدريس لشكر يحفر قبر  حزب الاشتراكيين "الجريح" بنيران صديقة إدريس لشكر
إدريس لشكر الذي يحاول أن يمسك حزب الاتحاد الاشتراكي بقبضة حديدية، بات يتخبط في توجهات متناقضة تحكمها الذاتية والحسابات الشخصية، وهذا ما تعكسه تصريحاته ومواقفه التي يورط فيها حزب الاتحاد الاشتراكي في غياب قيادات وازنة في تركيبة القيادة السياسية وإقصائه للكفاءات الاتحادية المؤثرة، وأقربها محاولته إنجاز تحالفات مع أحزاب المعارضة ومقترحه بتفجير الحكومة التي ينتمي إليها واللهاث بسيناريو حكومة وحدة وطنية تضرب في العمق مكتسب الوحدة الوطنية وراء القيادة الملكية لمجهودات الحرب على كورونا،  إلى درجة أنه لا يمكن أن نتحدث عن تناقض إيديولوجي ولا فكري ولا قيمي في ظل ما تخبطت فيه القيادة الضعيفة لحزب الاتحاد الاشتراكي، لانها لم تحترم أبداً مبادئ الحزب ولا قيمه، وهذا ما برز بشكل واضح منذ استوزار محمد بنعبد القادر وترشيح إدريس لشكر لنفسه ولابنته للاستوزار والاستياء العريض الذي خلفه التدبير الفردي والارتجالية، وحروب الوكالة التي كان يخوضها في إطار تنسيقات لا تحترم مشروع الحزب ولا خطه السياسي .
لكن مشروع قانون 20.22 كان الضربة القاضية التي قصمت ظهر حزب المهدي بنبركة وعمر بنجلون، وأعاد به إلى الوراء. فضيحة مدوية بطلها بنعبد القادر الذي سقط في شراك الأصوليين، وطعن ما تبقى للحزب من "شرف"، ولوث ماء وجهه. بمرشح يتيم داخل حكومة " المتلاشيات"، يقود إدريس لشكر حزبا "جريحا" مازال يتلقى الطعنات من الداخل أكثر من الخارج.