الأحد 31 مايو 2020
جالية

البوليس الاسباني يكشف عن همجيته ضد معاق مغربي في زمن كورونا ( مع فيديو)

البوليس الاسباني يكشف عن همجيته ضد معاق مغربي في زمن كورونا ( مع فيديو) طالب التحالف الدولي "بلا حدود" بتقديم الشرطيين إلى المحاكمة
طالب التحالف الدولي "بلا حدود" للحقوق و الحريات وزير الداخلية الاسباني ورئيس الشرطة بمدينة بلباو الاسبانية بضرورة فتح تحقيق في اعتداء شرطيين اسبانيين على مهاجرة مغربية وابنها المصاب بمرض نفسي.وتم الاعتداء يوم الأحد 29 مارس 2020 وسط الشارع وأمام أشخاص كانوا يتابعون المنظر البشع والمقزز من الشرفات والنوافد. 
ودعا التحالف في البلاغ، الذي توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، بتقديم الشرطيين إلى المحاكمة ومعاقبتهما على  السلوك الهمجي والعنصري" الذي وثقه مواطنون اسبان في فيديو تتبعه العالم أجمع عبر شبكات التواصل الاجتماعي. 
وحسب مصادر "أنفاس بريس" من عين المكان،فإن الشاب كان عائدا إلى البيت القريب من مكان الاعتداء بعد اقتناء بعض الحاجيات من متجر قريب.ثم أوقفه الشرطيان وحررا ضده مخالفة بسبب الحظر الصحي رغم أنه برر لهما سبب الخروج، وقدم لهما فاتورة المشتريات.
وعندها بدأ الشاب في الاحتجاج انهال عليه الشرطي بالضرب، وهو الوقت الذي حضرت  فيه الوالدة وهي تصرخ بأن ابنها مريض من ذوي الاحتياجات الخاصة ويتوفر على شهادة طبيب تثبت ذلك.
وعوض الإنصات لها وطلب الشهادة، تعرضت هي الأخرى لوابل من الضرب بكل وحشية حتى سقطت إلى الأرض أمام استهجان واحتجاج جميع متتبعي هذا المشهد العنصري بامتياز. 
فيديو اعتداء عناصر الأمن الإسباني انتشر بسرعة في صفوف أبناء الجالية المغربية المقيمة بالديار الإسبانية والسفارة المغربية بمدريد والقنصلية المغربية بمدينة بلباو والجمعيات الحقوقية.
وخلف الاعتداء انتقادات كبيرة وسخطا ضد رجال الشرطة الذين إستغلوا ظرفية الطوارئ التي تمر منها البلاد لإستعمال العنف المفرط وغير المبرر في حق العائلة المعتدى عليها.
وعبرت عائلات إسبانية عن إستياءها العميق تجاه الوضع الذي صارت تشهده المملكة الإسبانية في ظل قانون الطوارئ؛ خاصة فيما يتعلق بملف استهداف حقوق الإنسان. 
وتوعدت السيدة موثقة الفيديو أنها سترفع دعوى قضائية ضد أفراد الشرطة المعتدين الذين أصروا على إعتقال الأم عوض إحضار سيارة الإسعاف بعدما إعتدوا عليها جسديا وكبلوا أيديها بالأصفاد دون إبداء أدنى مقاومة منها ومن ابنها.
وعلمت جريدة "أنفاس بريس" أن السلطات الإسبانية أطلقت سراح المعتدى بعد ساعات من الاعتقال،وبعد تدخل القنصل المغربي بمدينة بلباو،وذلك في انتظار المسطرة القانونية التي ستتخذ ضد المعتدين تحت رقابة الجمعيات والمنظمات الحقوقية..