الثلاثاء 22 يونيو 2021
مجتمع

سياسيون وحقوقيون يطلقون "نداء مراكش" لإنصاف عائلة المنوزي

سياسيون وحقوقيون يطلقون "نداء مراكش" لإنصاف عائلة المنوزي الحسين المنوزي

على إثر اللقاء الذي نظمه المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف بمراكش يوم السبت 8 فبراير 2020، تحت شعار "نضال مستمر من أجل الحقيقة والإنصاف وعدم التكرار وحفظ الذاكرة"، وجهت مجموعة من الهيئات الحقوقية والسياسية والمدنية نداء موسوما بـ "نداء مراكش"، إلى الأحزاب الوطنية والمنظمات الحقوقية والنقابات، وكذا إلى الحكومة، وذلك من أجل "التسوية الشاملة والعادلة والمنصفة لملف ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان"، وخاصة ملف عائلة المنوزي؛ وفي ما يلي نص النداء:

 

"نحن الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية والمدنية المجتمعة، يوم السبت 8 فبراير 2020، بمراكش، بمناسبة اللقاء الحقوقي الذي عقده المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، بشراكة مع عائلة المنوزي تحت شعار: "نضال مستمر من أجل الحقيقة والإنصاف وعدم التكرار وحفظ الذاكرة"، نوجه نداءنا إلى كل الأحزاب الوطنية والديمقراطية وكل المنظمات الحقوقية والمركزيات النقابية وجمعيات المجتمع المدني وإلى  الدولة المغربية بمختلف سلطها التنفيذية والتشريعية والقضائية من أجل العمل على التسوية الشاملة والعادلة والمنصفة لملف ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وذلك من خلال:

 

- خلق آلية وطنية لمواصلة الكشف عن الحقيقة في الملفات العالقة، لاسيما المتعلقة بالاختفاء القسري؛

- إعادة الاعتبار لكل الضحايا وذوي حقوقهم بما يتناسب وحجم الأضرار المترتبة عن الانتهاكات؛

- توفير الضمانات الدستورية والقانونية والمؤسساتية الكفيلة بمنع تكرار ما حدث وحماية الأجيال من أقدار العودة إلى تجاوزات الماضي؛

- حفظ ذاكرة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الذاكرة الجماعية لشعبنا؛

- الاعتذار الرسمي والعلني من طرف الدولة لفائدة الضحايا وذوي حقوقهم؛

 

قدماء الشبيبة الاتحادية يشاركون في اللقاء الحقوقي

 

وفي هذا السياق تؤكد الهيئات المجتمعة عن دعمها المطلق للمطالب العادلة لعائلة المنوزي والمتمثلة أساسا في :

 

- تسليم رفاة الشهيدين إبراهيم المنوزي وقاسم مجاهد المنوزي إلى ذويهما قصد إعادة دفنها وفق ما تقتضيه الأعراف المعمول بها في بلادنا؛

- الكشف عن مصير الحسين المنوزي والعمل على إطلاق سراحه، إن كان لا يزال على قيد الحياة أو الإقرار رسميا بوفاته وتسليم رفاته إلى ذويه.

 

كما لا يسع الحاضرات والحاضرين من الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والمدنية إلا أن تعبر عن مساندتها المطلقة لكل الخطوات والتدابير النضالية الهادفة إلى تعزيز مطلب دمقرطة الدولة والمجتمع وإرساء دعائم دولة الحق والقانون وتوفير كافة الحريات والحقوق الأساسية للشعب المغربي".

 

(الهيئات الموجهة للنداء:

- المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف

- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

- المنظمة المغربية لحقوق الإنسان

- الجمعية الطبية لتأهيل ضحايا التعذيب

- الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب

- الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (الكتابة الإقليمية بمراكش)

- حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي (الكتابة الإقليمية بمراكش)

- الحزب الاشتراكي الموحد (الكتابة الإقليمية بمراكش)

- عائلة المنوزي)