الأحد 5 يوليو 2020
رياضة

أيت أحمد يكشف أسباب فشل اللجنة المؤقتة لتدبير شؤون " الكوديم" ويتهم هؤلاء المسؤولين

أيت أحمد يكشف أسباب فشل اللجنة المؤقتة لتدبير شؤون " الكوديم" ويتهم هؤلاء المسؤولين ياسين أيت أحمد
 
قال ياسين أيت أحمد، الناشط الرياضي بمدينة مكناس إن فشل اللجنة المؤقتة لتدبير شؤون " الكوديم" يعود أساسا الى كون الأعضاء المنتمين لها لم يقدموا الولاء للمكتب المديري للنادي الرياضي المكناسي، ول" العصابة المتحكمة في الشأن الرياضي" بمدينة مكناس، مضيفا بأن أعضاء اللجنة بذلوا جهود حثيثة لإخراج " الكوديم" من أزمته، لكنهم فوجئوا بحملة شعواء وبالإشاعات المغرضة التي تستهدف النيل من سمعتهم لدى الجمهور الرياضي، متهما رموز الفساد الرياضي بمدينة مكناس بالوقوف وراء هذه الحملات المغرضة، وضمنهم أشخاص " سجلهم أسود " في التسيير الرياضي.
وفي سؤال لجريدة " أنفاس بريس " عن سبب فشل مختلف الفعاليات الرياضية والإقتصادية ومحبي فريق النادي الرياضي المكناسي فرع كرة القدم في انتشاله من الأزمة التي يتخبط فيها، قال محاورنا إن الأمر يعود إلى التشكيك في نزاهتهم وأهدافهم والتضييق الممارس ضدهم من طرف رموز الفساد الذي يستعينون ببعض " الحياحة " لإبعادهم عن التسيير، وهو الأمر الذي يفرض عليهم في نهاية المطاف الإنسحاب في صمت، مقدما مثال باحجي الذي شكل مكتب مسيير لتدبير شؤون الفريق من خيرة الأطر الرياضية، كما استطاع نيل دعم عائلات لها تأثير كبير بمدينة مكناس (العرايشي، القندوسي، التراب، بنونة..)، كما استطاع اقناع عبد الله بوانو رئيس جماعة مكناس بتوفير دعم للفريق يقدر ب 5 مليون درهم سنويا، وهو الدعم الكفيل بتحقيق الصعود إلى القسم الوطني الثاني بسهولة كبيرة – يضيف أيت أحمد - .
وعن الأسباب الكامنة وراء إفشال مبادرة باحجي، اتهم ياسين أيت أحمد رئيس المكتب المديري للنادي الرياضي المكناسي محمد بلماحي بالوقوف وراء ذلك، مضيفا بأن نجاحه باحجي لايخدم مصالحه، فهو يفضل – يضيف – " رئيس لفرع كرة القدم على المقاس " اعتبارا لكون كرة القدم هي قاطرة جميع الرياضات، وبالتالي فإبقاء فرع كرة القدم تحت سيطرته يضمن له الخلود في منصبه باعتباره الرابح الأكبر من الأزمة.
و أشار أيت أحمد أن رئيس جماعة مكناس لما التزم السنة الماضية بدعم الفريق واجه حملة قوية من طرف رئيس المكتب المديري محمد بلماحي، بكونه يحضر لحملة انتخابية سابقة لأوانها على حساب فريق " الكوديم" وتحول الموضوع إلى صراع سياسي بين كل من حزب الإستقلال وحزب العدالة والتنمية، وهو ما جعل " الكوديم " يدفع الثمن في نهاية المطاف.
وجوابا عن سؤال يتعلق بقرار تسليم لاعبي الفريق الأقمصة للجمهور في مباراته الأخيرة، أشار أيت أحمد أن هذه القضية اتخذت أبعادا أخرى، حيث تعرض اللاعبون للتخوين، علما أن لم يتسلموا إلا راتب ونصف منذ شهر شتنبر 2019 ( أجور اللاعبين تتراوح مابين 3000 و 5000 درهم )، بل الأنكى من ذلك فمركز إيواء لاعبي " الكوديم" يفتقر للماء والكهرباء، وتنعدم فيه أبسط الظروف الأساسية للعيش الكريم، حرمان اللاعبين من منحة توقيع العقد..
وعن الحل للخروج من الأزمة، أشار ياسين أيت أحمد أن الحل يكمن في رحيل المكتب المسيير الحالي بقيادة رضوان مرزاق، مضيفا بأنهم لا يرغبون في الرحيل ويحاولون دائما البحث عن ذرائع من قبيل عدم تسلمهم مبالغ لشيكات دفعوها لفائدة الفريق، وكأن هذه الشيكات بمثابة " أصل تجاري " يضمن لهم الإستحواذ الدائم على الفريق.