السبت 28 مارس 2020
مجتمع

أساتذة علم الاجتماع يحتجون ضد عميد كلية الآداب بالرباط

أساتذة علم الاجتماع يحتجون ضد عميد كلية الآداب بالرباط واجهة كلية الآداب بالرباط وفي الإطار سعيد أمزازي وزير التعليم العالي

أعلنت مجموعة من أساتذة شعبة علم الاجتماع، بمن فيهم رئيسها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، عن تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية بالكلية المركز (باب الرواح)، يوم الجمعة 18 أكتوبر 2019، ابتداء من الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، تنديدا بما تتعرض له مؤسسة الشعبة وأساتذتها من تضييق وعرقلة لمهامها وصلاحياتها المضمونة قانونا.

 

وحسب بلاغ توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، فإن هذه الوقفة تأتي بعد ما أسماه المحتجون "تمادي العميد وإمعانه في سياسة فرض الأمر الواقع واستهدافه لأساتذة الشعبة الذين وقفوا أمام محاولاته السابقة المخالفة للقانون"، على حد تعبير البلاغ. مضيفين أنهم راسلوا بشأنها الجهات المختصة في حينه، وكان آخرها تغيير استعمال الزمن المصادق عليه في اجتماع الشعبة بتاريخ 10 شتنبر 2019، في تجاوز سافر للقوانين المنظمة لمؤسسات التعليم العالي، وذلك دون إشراك الأساتذة المعنيين مباشرة بالموضوع، والساهرين على التكوين الجيد للطلبة رغم ظروف العمل القاسية بهذه المؤسسة ذات الاستقطاب المفتوح. وهو الوضع الخطير الذي لم تعرفه الشعبة منذ تأسيسها.

 

وثمن أساتذة الشعبة تبني المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي لملفهم وقيامه بعدة مبادرات، عبر تشكيل لجنة مكلفة بالاتصال بالعميد من أجل حل المشكل في إطار احترام صلاحيات الشعبة كما هو متعارف عليه. لكن فوجئ الجميع بتعنت العميد وتملصه من التفاعل الإيجابي مع مبادرة المكتب الوطني وإمعانه في التصعيد، ضاربا عرض الحائط مصلحة الطلبة بعد أزيد من شهر عن انطلاق الموسم الجامعي، وعدم الرد على مراسلات رئيس الشعبة وباقي الأساتذة، بل وتوجيهه استفسارات إلى الأساتذة ورئيس الشعبة متهما إياهم بالتغيب، وهو يعلم جيدا أنهم يدرسون ويؤطرون بشكل عادي في سلكي الماستر والدكتوراه ويتواجدون يوميا بالمؤسسة لكنهم يعانون من عرقلة العميد لحقهم في حرية العمل بالنسبة لسلك الاجازة.

 

وحمل الأساتذة، العميد مسؤولية كل ما سيترتب عن هذه الوضعية تربويا وإداريا، وخاصة انعكاساتها على نفسية الطلبة، مناشدين رئاسة الجامعة والوزارة الوصية من جديد قصد التدخل العاجل لوضع حد لهذه التجاوزات، على حد تعبير البلاغ.