الثلاثاء 15 أكتوبر 2019
مجتمع

بنسليمان.. الموسم الجامعي على الأبواب وأزمة حافلات نقل الطلبة تراوح مكانها!!

بنسليمان.. الموسم الجامعي على الأبواب وأزمة حافلات نقل الطلبة تراوح مكانها!! وقفة احتجاجية سابقة لطلبة الجامعة بسبب الخدمات المتدنية لحافلات "اللوكس"
تأكد جليا أن حافلات النقل "اللوكس" تتوفر على حماية خاصة، ولا أحد قادر على إخضاعها للقوانين الجاري بها بالعمل.. فعامل بنسليمان وجد نفسه عاجزا أمام نفوذ حافلات "اللوكس" فهو يعيش حاليا الحرج الكبير تجاه طلبة الجامعة التي ستستأنف بها الدراسة بعد أيام قليلة بمدينة المحمدية، بعد أن وعدهم قبل سنة بإيجاد حل لمعاناتهم ولو اقتضى الأمر فسح المجال أمام شركة جديدة للنقل، وتزامنت هذه الوعود مع كثرة الوقفات الاحتجاجية للطلبة التي شكلت إحراجا كبيرا للسلطات الإقليمية، حيث تم استقبال وفد يمثل الطلبة من طرف سمير اليزيدي عامل بنسليمان، إلا أن هذه الوعود التي قدمت لوفد الطلبة مازالت معلقة إلى اليوم، ويحق حاليا أن يرددوا "يا عامل يا مسؤول هاد الشي ماشي معقول". فما زال أسطول النقل لشركة "اللوكس" على نفس صورة الموسم الماضي، من حالة ميكانيكية متدهورة، ووجود "كمشة"من الحافلات غير مؤهلة بتلبية حاجيات ساكنة الإقليم (بنسليمان وبوزنيقة والمنصورية). فكيف لها أن تستجيب لطلبات أكثر من ألف تلميذ بهذه المحطات؟ مع العلم أن النسبة الساحقة من هؤلاء الطلبة يؤدون واجبات النقل الشهرية بشكل مسبق. 
فمع بداية الموسم الدراسي الجامعي الجديد يتضح جليا أن معاناة الطلبة ستتجدد وبشكل متفاقم، لكون أعداد جديدة من الحاصلين على الباكالوريا التحقوا بمختلف كليات المحمدية. والكل يتساءل: إلى متى تظل الوعود هي "المسكنات" التي تقدم لطلبة كليات الجامعة من أجل تخفيض غضبهم ومعاناتهم تجاه حافلات اللوكس التي لم تعد صالحة للنقل بشكل قطعي؟
فما هي الوعود الجديدة التي ستقدم لهم حاليا مع استئناف الموسم الجامعي الجديد؟