الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
فن وثقافة

مهرجان هواة السينما القروية بخريبكة ينقل ثقافة الصورة إلى الساكنة القروية

مهرجان هواة السينما القروية بخريبكة ينقل ثقافة الصورة إلى الساكنة القروية مهرجان هواة السينما القروية بخريبكة
نظمت جمعية مهرجان هواة السينما القروية بخريبكة نشاطا سينمائيا بجماعة أولاد بوغادي من 15 إلى 17 غشت 2019، تضمن ليالي الفيلم القروي القصير، بدعم من act4comminity وبتعاون مع المجمع الشريف للفوسفاط والفيدرالية المغربية لسينما الهواة، وهو النشاط الذي جعل من شعار "السينما القروية فضاء للابداع" ميزة أساسية بهدف تقريب ثقافة الصورة إلى الساكنة القروية، وباعتبار تيمة القرية قد شكلت فضاء شاسعا للسينما المغربية ومجالا مفتوحا لمواضيع مختلفة تنهل من التراث والثقافة الشفوية وكل ماله صلة بالهوية الجماعية.
عرف النشاط في ليلة الافتتاح كلمة رئيس الجمعية محمد عنق إذ سلط الضوء على أهمية الصورة في علاقتها بالقرية كتيمة أساسية تتصل بإبداعات المخرجين الشباب وتصوراتهم من خلال الأفلام التي ينجزونها، بهدف تقريبها إلى القرية وساكنتها، وإعطاء الهامش مكانته الفنية التي يستحقها على غرار المركز، ثم بعد ذلك أشار إلى أهمية التعاون مع الشركاء والمدعمين لإعطاء الأهمية أكثر للأنشطة الثقافية والفنية بالعالم القروي حتى يتمكن من الإندماج الفعلي مع التنمية الشاملة، بعد ذلك تدخل سعيد قرطان  أحد الأعضاء بالجماعة المحتضنة للنشاط مرحبا بفكرة عرض الليالي الفيلمية القروية للساكنة والتي تزامنت مع موسم التبوريدة، ثم أعطيت إنطلاقة عرض الأفلام القروية القصيرة الأولى على الهواء مباشرة وهي فيلم الدار البيضاء إبنتي لعماد زواغي، وفيلم الوشم لفاطمة اكلاز ثم فيلم دمى لمحمد لودغيري، فيما عرفت الليلتان المتتاليتان عروض افلام العائد لمصطفى فرماتي وفيلم عرس الذيب لمحمد هواري وفيلم وأنا لحسين شاني، وفيلم رحلة حلم لمنير علوان وفيلم الكمانجا لمحمد عنق ثم فيلم الحملة لنبيل شهادي. 
كما عرف النشاط ورشتين، الأولى تعلقت بالتشكيل لفائدة أطفال القرية  التي أطرها الفنان عبد الإله شميش، وورشة صناعة الفيلم القصير قام بتأطيرها المخرج منير علوان بدار الأمومة بجماعة أولاد بوغادي.