الثلاثاء 18 يونيو 2019
مجتمع

هل تعود وزارة التعليم العالي إلى طاولة الحوار بعد المسيرة الاحتجاجية لطلبة الطب؟

هل تعود وزارة التعليم العالي إلى طاولة الحوار بعد المسيرة الاحتجاجية لطلبة الطب؟ آلاف من طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان في المسيرة الاحتجاجية

شارك الآلاف من طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان في المسيرة الاحتجاجية التي دعت إليها التنسيقية الوطنية لطلبة الطب بالمغرب، مرتدين وزراتهم البيضاء ورافعين لشعارات المطالبة بتلبية ملفهم المطلبي. 

ولبت نداء المسيرة الوطنية مختلف فروع كليات الطب، حيث سجلت كل المواقع الجامعية حضورها، وذلك رغم منع طلبة أكادير من التنقل صوب العاصمة.

وأعلن الطلبة رفضهم لـضرب جودة المدرسة العمومية لصالح القطاع الخاص، وتمرير الأمر من خلال استراتيجيات عشوائية واكبت تنزيل مشروع كليات الطب الخاصة والشراكات المبرمة مع الجامعات العمومية التي تحيل على استغلال القطاع العمومي من طرف الخواص.

 

وحمل المحتجون مسؤولية واقع الإضراب ومقاطعة الدروس الذي تعيشه مختلف المؤسسات الجامعية إلى وزارتي الصحة والتعليم، اللتين لم تستجيبا لمطالبهم المشروعة، ولم تجلس إلى طاولة حوار جدي معهم، كما أنها رمتهم بمقترحات ضبابية في معظمها، ولم تأت بأجرأة فعلية لما تم الاتفاق عليه بين الطرفين، مشددين على أن ما اقترحته الوزارة تم رفضه بالأغلبية المطلقة.

وقال أيوب أبوجيجي، المنسق الوطني لطلبة الطب بالمغرب في تصريح صحافي، إن "المسيرة تأتي ردا على الاتهامات والتهديدات التي أطلقها الوزيران خلال الندوة الصحافية ليوم أمس"، مشيرا إلى أن "التنسيقية على استعداد دائم من أجل الحوار، والمطالب لا تخرج عن صبغتها الأكاديمية الصرفة، وتهم المواطن المغربي وطالب الطب".

و أضاف أبوجيجي أن المطالب كلها بيداغوجيا و أكاديمية و أن المحتجين يدافعون عن التكوين الطبي والدفاع عن الجامعة العمومية ضد المحاولات الاستغلالية التي يكرسها القطاع الخاص، مطالبا بـ"تحسين نظام تدريس الطب، ووقف استغلال طلبة السنة السابعة في المناطق النائية، وتعيين أطباء رسميين.

وأكد أن لا أهداف سياسية لدى التنسيقية، ويجب على الحكومة التعامل بجدية ومسؤولية عوض رمي التهديدات، فالطلبة شباب حاملون لهم المنظومة الصحية، والوزارة عليها أن تجالسهم من أجل الحوار.