الجمعة 29 مايو 2020
خارج الحدود

مجموعة"بي إن سبورتس" ملاحقة من طرف قضاة فرنسيين لهذه الأسباب

مجموعة"بي إن سبورتس" ملاحقة من طرف قضاة فرنسيين لهذه الأسباب يوسف العبيدلي رئيس مجموعة بي إن سبورتس القطرية
اتهم قضاة فرنسيين كل من يوسف العبيدلي، رئيس مجموعة "بي إن سبورتس" القطري ورئيس الاتحاد الدولي السابق السنغالي، لامين دياك (1995-2015) بالفساد على خلفية ترشيح الدوحة لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2019.
وقالت وكالة "فرانس بريس" بناء على معلومات  أوردتها صحيفة "  Le monde مؤخرا، أن قضاة التحقيق الماليين الفرنسيين يهتمون العبيدي بـ "الفساد النشط"، فيما تتهمون دياك بـ "الفساد السلبي".
واضحت ذات المصادر الإعلامية ان العبيدلي الذي هو أيضا رئيس شبكة "بي إن سبورتس" في فرنسا، ومقرب جدا من رئيس نادي باريس سان جرمان، القطري ناصر الخليفي، كشاهد في هذا التحقيق القضائي، على غرار لامين دياك، كان يستهدف أيضا ظروف منح استضافة أولمبيادي 2016 و2020 إلى ريو دي جانيرو وطوكيو على التوالي.
ويبحث القضاة  الفرنسيين في مدفوعات مالية تقدر قيمتها ب 3.5 مليون دولار قدمتها في خريف العام 2011 شركة "أوريكس قطر سبورتس إنفستمنت" العائدة لناصر الخليفي وشقيقه خالد، لشركة تسويق رياضية يديرها، بابا ماساتا دياك، نجل رئيس الاتحاد الدولي السابق لامين دياك.
وتشير ذات المصادرأن هذه المدفوعات المالية الواردة  في محضر اتفاق مع شركة بابا ماساتا دياك، دفعت مقابل  ان تقوم شركة "أوريكس قطر سبورتس إنفستمنت" بشراء حقوق النقل التلفزيوني لقاء 32.6 مليون دولار، شرط أن تحصل الدوحة على تنظيم نسخة 2017.
وحسب مصدر مقرب من الملف، تقول ذات المصادرالاعلامية، ان التحويل الأول  تم في 13 أكتوبر 2011، والثاني في 7 نوفمبر، أي قبل أربعة أيام فقط من عملية التصويت التي صبت في النهاية لصالح لندن على حساب الدوحة، لكن بعد ثلاث سنوات، سمنح العاصمة القطرية حق تنظيم هذه النسخة من 27 سبتمبر إلى 6 أكتوبر. وكانت الدوحة  قد اعربت عن طموحها ورغبتها في استضافة مونديال 2017 لألعاب القوى.
قضاة التحقيق المالي الفرنسيين يحاولون قطع الشك باليقين و تحديد ما إذا كان لامين دياك عمل في مقابل الحصول على هذه الأموال، على تأجيل مواعيد إقامة البطولة بسبب الحرارة المرتفعة في قطر وتصويت أعضاء الاتحاد الدولي لصالح  هذا البلد المضيف....