الاثنين 9 ديسمبر 2019
فن وثقافة

متى يتم الرفع من مستوى السلسلات المتلفزة المتشابهة خلال أيام شهر رمضان؟

متى يتم الرفع من مستوى السلسلات المتلفزة المتشابهة خلال أيام شهر رمضان؟ إنتقادات السلسات التمثيلية الرمضانية ليست وليدة اليوم لكنها ظلت متواصلة منذ سنوات عديدة
من المؤكد أن السلسلات التلفزيونية المقدمة خلال شهر رمضان في العقد الأخير، عرفت مستوى فنيا انحدر إلى درجة متدنية، ولم تعد تسير وفق تطلعات المشاهد المغربي الذي تبقى نسبة هامة من المتتبعين لاتخفي غضبها وسخطها صوب العطاء التمثيلي المتدني للسلسلات التفزيونية المذكورة، والتي تبقى غير واضحة المعالم، وتمزج بين ماهو كوميدي ومسرحي و"تهريج" بأسلوب جد"ثقيل وممل".
وبالرجوع إلى القيمة المالية للحلقة الواحدة، فإن التعرف على غلافها المالي يكون بمثابة ضرب من وحي الخيال،بحيث أن الميزانية المرصودة للحلقة الواحدة لاتصدق، ويمكن أن تساهم في بناء مسرح أو مركز للثقافة... والكل يتساءل عن العوامل الأساسية التي أدت إلى إنتاج "التفاهات"بدلا من الحرص على إنتاج سلسلة من تلك التي تمت في عهد الزمن الجميل الذي كانت خلاله الأسر المغربية تنتظر موعد بث هذه السلسلات بشغف كبير، وذلك بإمكانيات مادية محدودة لكن بمواهب اشد إليها الأنظار والمتابعة بإهتمام كبير وبفرجة تستحق الإشادة.
إن إنتقادات السلسات التمثيلية الرمضانية ليست وليدة اليوم لكنها ظلت متواصلة منذ سنوات عديدة، لكن نفس النهج يبقى ساري المفعول أمام غضب المشاهد المغربي الذي يخيب ظنه مع مطلع كل شهر رمضان، والقناتين الأولى والثانية "تغرق"أنظاره بتفاهات لا تستحق المشاهدة، فإلى متى يتواصل هذا الإستهتار بأذواف المشاهدين المغاربة؟