الخميس 25 إبريل 2019
جرائم

جريمة إمليل.. المشتبه به الإسباني السويسري يمثل اليوم أمام قاضي التحقيق بسلا

جريمة إمليل.. المشتبه به الإسباني السويسري يمثل اليوم أمام قاضي التحقيق بسلا السائحتان الاسكندنافيتان ضحيتا العملية الإرهابية بإمليل (يمينا) وعنصر من "البسيج"
مثل يوم الاثنين 4 فبراير 2019 أمام قاضي التحقيق لمحكمة مكافحة الإرهاب بسلا، وفقا لمعلومات توصلت بها "أنفاس بريس" من مصادر خاصة كيفن زولي، المشتبه  الإسباني السويسري الذي ألقي عليه القبض في المغرب في قضية مارين أولاند و لويزا فيستيرجر جيسبرسن الاسكندينافيتين، اللتان قُتلتا يوم الاثنين 17 ديسمبر 2018 بمنطقة إمليل في منطقة الحوز  نواحي مراكش. وقد تم اعتقاله في نهاية ديسمبر من قبل المكتب المركزي للتحقيقات القضائية  لعلاقته مع مرتكبي  الجريمة الرئيسيين .. وقال محامي المشتبه سعد ساحلي  في تصريح خاص، أنه بعد الجلسة التمهيدية ستكون هناك جلسة استماع اخرى وستستمر لفترة طويلة بأسئلة أكثر تفصيلا نظرا لتشعب الموضوع. كما سيتم تقديم مشبوهين آخرين في نفس اليوم إلى قاضي التحقيق في مكافحة الإرهاب في سلا، حسبما  أكده سعد الساحلي، الذي يدافع عن أشخاص آخرين متورطين في هذه القضية.

ووفقا للمعلومات نفسها، فإن المشتبه به الإسباني السويسري، الذي استقر في المغرب منذ 2015، كان معروفًا لدى الشرطة المغربية، وكان قد تم  القبض عليه عدة مرات بين عامي 2007 و2013 وحكم عليه بتهم في جرائم المخدرات والسرقة والسطو على الممتلكات والممتلكات والاعتداء والعنف المنزلي، وأنه قام بتعليم المدعى عليهم الآخرين في كيفية استخدام أدوات الاتصال عبر تطبيقات جديدة. كما انضم إلى عمليات تجنيد وتوظيف المغاربة والصحراء من أجل تنفيذ هجمات إرهابية في المغرب.و

من المرتقب أن يمثل أيضا أمام المحكمة 24 معتقلا  سبق للسلطات الأمنية المغربية أن التقت عليهم القبض لصلتهم بجريمة القتل المزدوج  بمنتجع شمهروش، وكلهم قدموا إلى قاضي التحقيق للمرة الأولى. وينتمي المشتبه بهم الرئيسيين الأربعة في جريمة إمليل إلى خلية مستوحاة من إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). من بينها قائد هذه "الخلية الإرهابية"، البائع المتجول الذي يبلغ من العمر 25 عامًا، وقد أدين في الماضي لرغبته في الانضمام إلى المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش في العراق وسوريا، قبل أن يحصل على تخفيض في العقوبة، حسبما ذكرت ذات مصادر للجريدة.