الأربعاء 26 يونيو 2019
مجتمع

باحثون يدعون لتجديد آليات وخطابات الترافع حول القضية الوطنية

باحثون يدعون لتجديد آليات وخطابات الترافع حول القضية الوطنية من أجواء اللقاء

أكد المشاركون في لقاء نظم السبت 22 دجنبر 2018 بورزازات حول قضية الصحراء المغربية على ضرورة تعبئة وانخراط جميع الفاعلين والمتدخلين في الترافع عن قضية الصحراء المغربية والتصدي لمخططات ومكائد أعداء الوحدة الترابية للمملكة.

الندوة نظمها المجلس الجماعي لمدينة وارزازات بشراكة مع النسيج الجمعوي للمدينة تحت شعار "من المسيرة الخضراء إلى مسيرة النماء"، وأكدت المداخلات على أن الجميع مدعو، كل من موقعه، لبذل المزيد من الجهود للتعريف بالنزاع المفتعل حول القضية الوطنية الأولى وتعزيز آليات الترافع حول هذه القضية.

وشدد عبد الرحيم برديجي، الباحث المتخصص في قضية الصحراء، في مداخلة بعنوان "آليات تاريخية لترافع ناجع عن القضية الوطنية"، على ضرورة تعزيز آليات الترافع والدفاع عن قضية الصحراء لكسب المزيد من الدعم والتأييد على المستوى الدولي ، وتعزيز موقف المغرب في مختلف المحافل الدولية.

واعتبر أنه من الضروري الإلمام بمختلف الجوانب القانونية والتاريخية لقضية الصحراء للترافع بقوة عن هذه القضية والتصدي لمناورات ومكائد أعداء الوحدة الترابية للمملكة، مشددا في السياق ذاته على ضرورة إطلاع الأجيال الصاعدة على تاريخ الصحراء وتطورات النزاع المفتعل حول هذه القضية.

من جهته، أشاد محمد لمين الراكب، رئيس جمعية العائدين للوحدة والتنمية بالسمارة ، بالنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، مبرزا أن هذا النموذج يشكل طفرة نوعية في مجال التنمية بالأقاليم الجنوبية.

وأضاف في مداخلة بعنوان "النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية كقطب اقتصادي يربط المغرب بعمقه الإفريقي"، أن من شأن هذا النموذج التنموي فتح آفاق واعدة لهذه الأقاليم لما يتضمنه من مشاريع مهيكلة وضخمة في جميع القطاعات، وجعلها قطبا تنافسيا بارزا على الصعيدين الوطني والدولي، وحلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء.

بدورها، أكدت الباحثة رشيدة الأزهري في مداخلة بعنوان "دور الإعلام والمجتمع المدني في قضية الصحراء المغربية" على ضرورة تعزيز الاهتمام الإعلامي بقضية الصحراء المغربية من خلال التعريف بالنزاع المفتعل حولها ومواكبة تطوراتها ومستجداتها في مختلف المحافل الوطنية والدولية.

وأضافت أنه يتعين تكوين صحفيين متخصصين في قضية الصحراء المغربية وعلى دراية تامة بمختلف حيثياتها وتطوراتها، وتطوير معارف الصحفيين في هذه القضية على مختلف المستويات الدبلوماسية والتاريخية والجغرافية والسياسية، لتمكينهم من متابعة ومواكبة وتحليل وفهم حيثيات هذا الملف.

من جهته، شدد رئيس المجلس الجماعي لورزازات، مولاي عبد الرحمان الدريسي، على ضرورة تعبئة وانخراط الجميع، كل من موقعه، في الدفاع عن قضية الصحراء المغربية، وتعبئة الموارد المالية الضرورية لدعم المبادرات والخطوات التي تتخذها الدولة في مختلف المحافل الدولية للدفاع عن قضية الصحراء والترافع عنها.

بدورها، أكدت حسنية كنوبي، عن النسيج الجمعوي للتنمية بورزازات، أن مغربية الصحراء كانت وستظل على الدوام محط إجماع وطني، مشددة على ضرورة مواصلة التعبئة واليقظة للتصدي لخصوم الوحدة الترابية للمملكة، وإحباط مكائدهم ومخططاتهم.

وتضمن برنامج هذا اللقاء تقديم شهادات تاريخية لأسرى سابقين في مخيمات تندوف، ومشاركين في المسيرة الخضراء المظفرة استعرضوا خلالها التجارب التي مروا بها، ودعوا إلى تقوية جبهة الدفاع عن قضية الصحراء المغربية.

كما تم بالمناسبة تكريم عدة شخصيات وفعاليات بإقليم ورزازات اعترافا بالخدمات والتضحيات التي أسدوها للوطن ولقضية الصحراء المغربية.