الأحد 16 يونيو 2019
خارج الحدود

بعد هجوم ستراسبورغ.. فرنسا ترفع مستوى التأهب الأمني في كل البلاد

بعد هجوم ستراسبورغ.. فرنسا ترفع مستوى التأهب الأمني في كل البلاد

أعلن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير، فجر الأربعاء 12 دجنبر 2018، أن الحكومة رفعت مستوى التأهب الأمني في البلاد عقب الهجوم "الإرهابي" الذي نفذه مسلح أطلق النار في سوق عيد الميلاد في ستراسبورغ ولاذ بالفرار.

وقال الوزير للصحافيين "نحن الآن في فرنسا عند مستوى تأهب مشدد. لقد قر رت الحكومة للتو الانتقال إلى مستوى هجوم طارئ، مع فرض إجراءات رقابة مشددة على الحدود ورقابة مشددة في كل أسواق عيد الميلاد في فرنسا، وذلك بهدف تجنب خطر حدوث هجوم يقلد هجوم ستراسبورغ الذي أوقع، بحسب حصيلة جديدة، قتيلين و12 جريحا، بينهم ستة بحالة حرجة للغاية.

عملية إطلاق النار التي جرت مساء يوم الثلاثاء 11 دجنبر 2018 في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 12 آخرين بينهم 6 في حالة خطرة.

وقال الوزير الفرنسي للصحفيين: "الاعتداء أدى لمقتل ثلاثة أشخاص وجرح 12 آخرين بينهم 6 بحال الخطر".

وعن هوية منفذ الهجوم، قال وزير الداخلية الفرنسي إن: "المعتدي معروف لدى أجهزة الأمن ولديه سجل إجرامي والشرطة تلاحقه حاليا".

وبحسب قناة "بي.إف.إم"، فإن المعتدي يبلغ من العمر 29 عاما، وهو من مواليد مدينة ستراسبورغ. وما يزال مطلق النار طليقا، بحسب مصدر بالشرطة الفرنسية.

وأغلقت الشرطة الفرنسية على الفور وسط المدينة، وأُعلِن استنفار كامل لقوات الشرطة التي طلبت من المواطنين مزاولة منازلهم.

من جانبه، أعلن كاستانير عن تعزيز الإجراءات الأمنية في المدينة وعلى كافة الأراضي الفرنسية، ومنع المظاهرات التي كانت ستنظم يوم الخميس في مدينة ستراسبورغ "من أجل السماح للشرطة بالقيام بعملها وملاحقة المعتدي الفار"، وأن هناك حوالي 350 شرطي يبحثون عن المعتدي مدعومين بطائرتي هليكوبتر تحلقان فوق المدينة".

وأفاد كاستانير بأن فرنسا رفعت مستوى التهديد الأمني وستعزز الإجراءات الأمنية في جميع أسواق عيد الميلاد وستشدد الرقابة على الحدود.

ولا تزال فرنسا في حالة تأهب قصوى بعد تعرضها لموجة هجمات عامي 2015 و2016 أدت إلى سقوط أكثر من 200 قتيل. ونفذت الهجمات إما بإيعاز أو بإلهام من تنظيم "داعش" الإرهابي.