الثلاثاء 19 مارس 2019
مجتمع

عامل بنسليمان يواصل زياراته للجماعات.. والساكنة تطالبه بإخراج مطالبها من الوعود إلى الوجود

عامل بنسليمان يواصل زياراته للجماعات.. والساكنة تطالبه بإخراج مطالبها من الوعود إلى الوجود عامل بنسليمان سمير اليزيدي يتوسط ربيع لمباركي رئيس جماعة مليلة (يسارا) والكاتب العام للعمالة

يواصل عامل بنسليمان زياراته لجماعات الإقليم.. إذ كان له لقاء تواصلي مع مجلسي جماعة مليلة وأحلاف، والذي تم بمقر الجماعتين يوم الاثنين 12 نونبر 2018، وذلك بحضور رؤساء المصالح الخارجية ومسؤولين على مختلف المصالح بالعمالة.

وبغض النظر عن فحوى المداخلات التي اعتمدت على تدخل رئيسي الجماعتين وكلمة عامل الإقليم، هناك مجموعة من الملاحظات والتساؤلات التي لابد من التركيز عليها، خاصة وأن إرادة سمير اليزيدي، عامل بنسليمان، بدت واضحة للاستفادة من أخطاء العامل السابق، الذي أغرق مكونات الإقليم بالوعود، ومازالت معلقة إلى اليوم، ومن بينها الوعود المقدمة للجماعتين محط زيارته (مليلة وأحلاف).

ومن عجيب الصدف أن الجماعتين المذكورتين تم عزل رئيسيهما في الولاية الحالية، مليلة (محمد لمباركي)، أحلاف (الحاج زايد). وهذا يؤشر أن على الجماعتين مثقلتان بالعديد من المشاكل.

لغليمي رئيس جماعة أحلاف تطرق لعدد هائل من مطالب المنطقة

في ظل هذه الأجواء تمت زيارة عامل الإقليم، لكن الملفات التي تحتاج لتدخل مستعجل تهم بالأساس واجهة الماء الصالح للشرب.. فالجماعتان لهما مشاكل عويصة في هذا الصدد، وبشكل خاص جماعة أحلاف التي أصبحت فرشتها المائية شبة جافة.. لذا فإن إيجاد حلول مستعجلة لهذا الإشكال يبقى من المطالب الأساسية للساكنة.

ومن المطالب المستعجلة الأخرى، العمل على إنجاز مرافق عمومية تخدم مكونات الجماعتين، من ملاعب رياضية تلبي مطالب الشباب، ومن مراكز تكوينية تهم العنصر النسوي، ومن مدارس ابتدائية عصرية تستجيب لطموحات رجال التعليم والتلاميذ.. فمثلا المدرسة الابتدائية بمليلة أصبح عدد تلامذتها يفوق 700؛ فعملية التحصيل الدراسي بسبب الاكتظاظ أصبحت شبه مستعصية، والإسراع بإحداث مدرسة عصرية بمرافقها وتجهيزاتها بات يفرض نفسه.

أمام هذه المعطيات، تطمح ساكنة الجماعتين إلى تحقيق مطالبها على هذه الواجهات، خاصة وأن ميزانية الجماعتين لا تفيان بما تطمح إليه الساكنة، وزيارة عامل الإقليم ستعطيه بالتأكيد الفرصة المواتية للإسراع بحل المشاكل التي لها طابع استعجالي بالجماعتين. فالكل يتمنى أن يتم الخروج بهذه المشاريع من عهد الوعود إلى حيز الوجود.