الأربعاء 14 نوفمبر 2018
جرائم

ملف سفاح بوزنيقة... أصدقاء الضحية عبد الواحد الورمة يتطوعون للبحث عن أطراف جسمه المتبقية

ملف سفاح بوزنيقة... أصدقاء الضحية عبد الواحد الورمة يتطوعون للبحث عن أطراف جسمه المتبقية الضحية عبد الواحد الورمة، و سفاح بوزنيقة ( يسارا)
عجز المحققون إلى حدود يوم الخميس 8 نونبر 2018 عن العثور عن الأطراف المتبقية من جسم الضحية (ع.ا)، ما تسبب في عذاب نفسي لعائلة الضحية، وهذا أمر طبيعي، لأن إكرام الميت دفنه على الطريقة الإسلامية والطقوس المغربية.
في ظل هذه الأجواء مازالت خيمة كبيرة تحتل مساحة شاسعة أمام مسكن الضحية، وبداخلها تتواصل مراسيم تقديم التعازي من قبل الأهل والأصدقاء والمعارف ومن كل قريب وبعيد من ساكنة بوزنيقة، خاصة وأن الطريقة الوحشية التي قتل بها الضحية حشدت تعاطفا كبيرا مع أسرة الضحية، خاصة وأن والدته المسنة لم يهدأ لها بال ولم تجد لحظة راحة وهي تعيش فترات عذاب نفسي، وابنها يعيش محنتين تتجاوزان كل التصور، أولها الطريقة البشعة التي قتل بها والثانية تتجسد في عدم الحصول على أطراف جثته التي تناسلت التساؤلات العديدة في شأنها. ومن أجل التخفيف من حدة مأساة العائلة تعهد أصدقاء المرحوم بالقيام بعملية تمشيطية واسعة بمحيط منزل السفاح على أمل العثور على الرجل واليد المتبقيتين من جثة الضحية التي مازال المحققون يحتفظون بأطرافها الأخرى بمصلحة مستودع الأموات، في انتظار استكمال العثور على ما تبقى من جسم الضحية. السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيفضي بحث أصدقاء الضحية إلى نتيجة إيجابية، أم أن الأطراف المتبقية لا توجد قطعا برمال شاطىء الداهومي، وهناك فرضية أكلها من طرف كلب السفاح الذي كان رفيقا له باستمرار؟
في الأخير، لابد من بعث إشارة واحدة، أين هو دور الكلاب البوليسية المحترفة في مثل هذه النوازل؟