الاثنين 10 ديسمبر 2018
سياسة

الحركة التصحيحية بـ "البام" ترفع من وتيرة التصعيد وتلوح بإمكانية عقد مؤتمر استثنائي

الحركة التصحيحية بـ "البام" ترفع من وتيرة التصعيد وتلوح بإمكانية عقد مؤتمر استثنائي الأمين العام لحزب "البام" حكيم بن شماس

قال مصدر مطلع بالحركة التصحيحية بحزب "البام" إن حالة من الاستياء والتذمر تسود داخل الحزب بسبب هيمنة أشخاص من قبيل العربي المحرشي على عدد من المسؤوليات داخل الحزب وخارجه، فهو يجمع بين صفة محاسب الحزب ومحاسب مجلس المستشارين، والمسؤول عن التنظيم، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات.. بينما هو، يضيف المصدر نفسه- لا يتوفر حتى على الشهادة الابتدائية، مقابل تهميش الكفاءات داخل الحزب.

وعن سر جمع العربي المحرشي لعدد من المسؤوليات، قال مصدرنا إن الأمر يعود أساسا إلى استقوائه بالأمين العام للحزب حكيم بن شماس.. مضيفا بأن القيادة الحزبية الحالية لا تبالي بحجم القوة التنظيمية التي يتمتع بها الحزب في عدد من جهات المملكة، وأنه ليس من مصلحتهم منافسة الحزب في الاستحقاقات الانتخابية من أجل الحصول على المركز الأول، بل يكفيهم فقط حصول الحزب على 40 أو 50 مقعد.. مشيرا إلى أن قيادة الحزب تملصت من جميع التزاماتها إزاء منخرطيها، فهي لم تبت في الطعون المقدمة تجاه تشكيل المكتب السياسي.. فمن ضمن الشروط الأساسية، يضيف المصدر، قضاء ولايتين في المجلس الوطني قبل الترشح لعضوية المكتب السياسي، ومع ذلك فإن ثلاثة أعضاء يفتقدون للأهلية اللازمة، و تم انتخابهم ضمن المكتب السياسي للحزب.

وفي ما يتعلق بتأخر الإعلان عن الحركة التصحيحية داخل حزب "البام"، خصوصا وأن الأزمة داخل هذا الحزب تم التطرق إليها منذ سنوات عبر وسائل الإعلام، قال المصدر لـ "أنفاس بريس"، إن الحركة التصحيحية فضلت عدم الإعلان عن نفسها قبل ذلك، وانتظرت إلى غاية نهاية انتخابات مجلس المستشارين كي لا تتهم بالتشويش.

وعن حجم تواجد الحركة التصحيحية داخل الحزب، أشار المصدر بأن الحركة تضم معظم القياديين والبرلمانيين بالحزب.. مؤكدا أن حجم تواجدها قوي داخل حزب "البام"، مشيرا إلى أن الحركة التصحيحية ستسلك العديد من المراحل في نضالاتها، إذا لم يتم قبول الطعون المقدمة إلى قيادة الحزب في المكتب السياسي، وضمنها الدعوة إلى عقد مؤتمر استثنائي.. مؤكدا وجود قطيعة بين رئيسة المجلس الوطني فاطمة الزهراء المنصوري وقيادة الحزب.