الأربعاء 12 ديسمبر 2018
مجتمع

بلدية المحمدية.. الرئيس ينسحب والأغلبية المطلقة تصوت على إقالته

بلدية المحمدية.. الرئيس ينسحب والأغلبية المطلقة تصوت على إقالته البقالي (يسارا): ماكان له أن يكون لو كان الرئيس عنترة في مستوى مهمته

حضور باشا المحمدية ومفوضين قضائيين، واحد يعمل لصالح الرئيس والثاني انتدبته المعارضة وبقرار جلسة مغلقة، بهذا الحضور دامت رابع جلسة من دورة أكتوبر 2018 لبلدية المحمدية، والتي كانت أهم نقطة بها إقالة الرئيس بناء على الحكم الاستعجالي للمحكمة الإدارية.

ومن خلال المعطيات التي أدلى لجريدة "أنفاس بريس" بها مجموعة من المستشارين، نسجل المعطيات التالية:

1- حضور 42 مستشارا من أصل47 وأكبر الغائبين هو محمد لمفضل الرئيس السابق لبلدية المحمدية الذي ابتعد كليا عن شؤون الشأن المحلي.

2- خلال مجريات الجلسة وقعت مشاداة كلامية بين الرئيس وبعض مستشاري البلدية على إثر ذاك انسحب الرئيس ومستشاران مواليان له.

3- احتكم الجميع للتصويت لتطبيق قانون ثلاثة الأرباع، وبحكم عدد الحاضرين كان يكفي المعارضة 34 صوت للإطاحة بالرئيس، إلا أن التصويت أفرز 37 صوتا، وهي أغلبية مريحة لم تترك أي أمل للرئيس في الاستمرار رئيسا لبلدية المحمدية

4- عدد المعارضين من حزب العدالة والتنمية ارتفع إلى 17 بدلا من 14، وهذه المعطيات صرح بها المنسق الإقليمي لحزب "المصباح" نجيب البقالي في نهاية الجلسة.

5- الفصل 70 واضح في نازلة انسحاب حسن عنترة، بحيث يعتبر مقالا بقوة القانون لان الأغلبية صوتت ضده.

6- بالرغم من هذه المعطيات فإن العزل النهائي يبقي من طرف المحكمة الإدارية بناء على التقرير الذي سيرفعه عامل المحمدية.     

وبين هذا فإن الأجواء تبقى مؤسفة جدا،لكون الصراعات لاتخدم مدينة المحمدية خاصة في هذا الظرف بالذات الذي تعرف فيه مدينة الزهور تراجعا اقتصاديا مهولا،فضلا عن تراجعات في شتى المجالات الرياضية والسكنية والصناعية والفنية..... فهل من نيات حسنة لوضع حد لهذا الواقع الذي يغضب كل مكونات المحمدية على اختلاف مشاربها؟.