الأربعاء 19 سبتمبر 2018
خارج الحدود

مراقبون: "مافيا" نظام بوتفليقة تزرع أولى ألغام نسف ترشح بوضياف الابن لرئاسيات الجزائر

مراقبون: "مافيا" نظام بوتفليقة تزرع أولى ألغام نسف ترشح بوضياف الابن  لرئاسيات الجزائر ناصر بوضياف
مع دخول الولاية الرابعة للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، مراحل العد العكسي لنهايتها مع مطلع سنة 2019،  وبصرف النظر عما هو مؤكد بخصوص الجنرالات كأكثر القوى تأثيرا في صنع القرار بالبلاد. يطرح غموض النظام ضبابية حول ما إذا كانت هناك فعلا خطة انتقال سياسي. كما تساءل متتبعون للشأن الجزائري.
وأضافوا بأنه حتى إذا كان عبد العزيز بوتفليقة "المريض" لما يزيد عن خمس سنوات، وما تمسك به من إصرار على الرئاسة منذ سنة 1999، فإن هناك من يقترحونه لولاية خامسة، ومنهم رئيس الوزراء، أحمد أحييا، الذي طلب متابعة بوتفليقة لمهامه "وتضحياته في خدمة الجزائر"، حسب تعبيره.
وفي المقابل، يقول المصدر عينه، لم يمنع ذلك ناصر بوضياف، نجل الرئيس المغتال محمد بوضياف، من إبداء طموحه الرئاسي. ولغرض بلوغه خاطب المواطنين بمنحه الدعم الكامل حتى يخولهم أسس بناء نظام سياسي للمعرفة والعدالة والتعليم والثقافة، فضلا عن تجارة مثمرة.
وطبعا، حسب ما تكهن به المتتبعون، لم يكن من ناصر بوضياف في هذا السياق إلا أن يستحضر والده الذي قتل في مشهد مروع، بالتأكيد على قدرته لتحقيق أحلامه (أحلام الوالد)، والمتمثلة في إعادة السيادة للشعب الجزائري ووعده بالتقدم في تغيير النظام بما يتفق مع الإرادة الشعبية.
هذا، وبالموازاة مع يظهر من ملامح وانتظارات عرقلة جيش عبد العزيز بوتفليقة الدعائي لكل من ينوي مجرد الترشح، ينبه المراقبون، أتى الإثبات سريعا من وزير الخارجية، عبد القادر مساهل، الذي بدأ في زرع مسامير الإعاقة على طريق بوضياف. إذ حرمه من جواز سفره الدبلوماسي بغية منع تنقله والحد من أنشطته كأول خطوة من "مافيا" النظام لنسف أي منافسة في سبيل تمهيد الطريق أمام بوتفليقة.