الاثنين 24 سبتمبر 2018
خارج الحدود

هذه هي خلفيات عملية التطهير في صفوف جنيرالات الجزائر

هذه هي خلفيات عملية التطهير في صفوف جنيرالات الجزائر القايد صالح، و بوتفليقة
تعرف الجزائر، منذ أيام أكبر عملية تطهير في صفوف الجهاز العسكري، حيث تمت إقالة العشرات من جنرالات وكبار المسؤولين العسكريين.
وقالت مصادر إعلامية "بروفية"، أن هذا التطهير / الإنقلاب، يأتي في سياق الأعداد لخليفة بوتفليقة على رأس قصر المرادية، خصوصا بعد تدهور حالته الصحية.
إذ، وفق ما نشرته صحيفة "الجزائر تايمز" ، فإن بوتفليقة الذي نقل، مؤخرا، قسم العناية المركزة في مستشفى الكانتونات في جنيف وبالتحديد في جناحه المخصص للمرضى في حالة حرجة، و هذا مؤشر قوي على أن بوتفليقة دخل في المرحلة النهائية من سرطان المعدة، الذي ألزمه الكرسي المتحرك منذ 2013 ، مما اضطره إلى عدم الحركة إلى جانب فقدان مهارات الاتصال،
دواعي هذه الإقالات/ التظهير الذي يعكس صراع داخليا داخل الأجهزة العسكرية بالجزائر، مرده أن جناحا عسكريا يريد إزالة بوتفليقة من سباق الانتخابات الرئاسية، من أجل التحضير لخليفته في الاستحقاقات القادمة.
ومع ذلك ، فإن الصلة بين التطهير الحالي وتدهور حالة بوتفليقة الصحية تبدو واضحة. في الواقع ، تم فصل جميع الجنرالات الذين شغلوا المناصب الأكثر أهمية ، بعد أولئك الذين شغلوا منصب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة ورئيس الحرس الرئاسي ، في غضون بضعة أسابيع. مع وجود مثل هذه القائمة الطويلة من القادة العسكريين الذين يشعرون بالقلق من التطهير ، سيكون من الشاق أن تكون شاملة. ومع ذلك ، فإن إقالة رئيس الشرطة والدرك والأجهزة الأمنية بشكل شبه متزامن لا يمكن أن تعني مجرد الرغبة في إعادة هيكلة هذه المؤسسات، بل يجد جوابه في من سيخلف بوتفليقة.
في ظل هذه البيئة المتسمة بالإقالات، لن ينج الرجل القوي بالجزائر الجنرال أحمد قايد صلاح ، من حملة التطهير غير المسبوق الذي نفذته عشيرة بوتفليقة...إذ من الواضح أن هناك تكهنات حول مصير الجنرال أحمد قايد صلاح.، حيث يعتقد الكثيرون أنه سيكون الهدف الرئيسي لعملية التطهير التي تقودها سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس، و عائلته.
و الحقيقة أن الجزائر هي واحدة من الدول في العالم التي يستشهد فيها الجيش باستمرار في الحياة السياسية، من قبل الأسرة الحاكمة، وكذلك من قبل المعارضة.
.