الأحد 18 نوفمبر 2018
خارج الحدود

الشرطة الفرنسية تنهي حياة منفذ جريمة الطعن قرب باريس

الشرطة الفرنسية تنهي حياة منفذ جريمة الطعن قرب باريس عناصر الأمن الفرنسي
قتل رجل بواسطة سكين والدته وشقيقته وأصاب شخصاً ثالثاً بجروح خطيرة في بلدة تراب قرب باريس، اليوم الخميس 23 غشت2018، قبل أن تقتله الشرطة، فيما تحدثت السلطات عن عمل قام به شخص "غير متزن" وليس عن عمل إرهابي رغم تبني تنظيم "داعش" الاعتداء.
وقتل الرجل المدرج على قائمة المراقبين أمنيا لارتباطهم بالإرهاب منذ العام 2016، والدته وشقيقته وخرج من منزلهما وهو يحمل سكيناً متوجهاً نحو عناصر من الشرطة كانوا يحاولون توقيفه.
وقد أطلقت عليه قوات النظام النار فأصيب بجروح بالغة قُتل على إثرها، حسب ما أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب.
وأكد الوزير أن المهاجم إضافة الى قتل والدته وشقيقته، أصاب شخصاً ثالثاً من غير عائلته بجروح خطيرة.
وسارعت وكالة أعماق عبر حسابات على تطبيق "تلغرام" إلى إعلان أن "منفذ هجوم مدينة تراب جنوب غرب باريس من مقاتلي "داعش" ونفذ الهجوم استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف" في إشارة إلى التحالف الدولي ضد التنظيم بقيادة واشنطن. 
غير أن وزير الداخلية أشار إلى أن لدى المهاجم "جانبا غير متزن، أكثر مما أنه شخص ملتزم وشخص يمكن أن ينفذ أوامر وتعليمات مجموعات إرهابية وداعش خصوصا".
وقال الوزير "يبدو أن المجرم كانت لديه مشاكل نفسية كبيرة" مضيفا أنه "حتى الآن"، القضاء "لم يعترف بتصنيف (الاعتداء) إرهابيا" رغم أن المهاجم مدرج على قائمة المراقبين أمنيا لارتباطهم بالإرهاب.
إلا أن الخبراء يدعون عادة إلى توخي الحذر حيال بيانات المجموعة التي تتبنى فيها هجمات، حيث أعلن التنظيم المتطرف مؤخرا مسؤوليته عن أعمال عنف استُبعد ارتباطه بها، وذلك في وقت يتعرض لخسائر على الأرض في العراق وسوريا.