الخميس 15 نوفمبر 2018
خارج الحدود

مراقبون أتراك: حذار من السم القطري لدك الليرة التركية !

مراقبون أتراك: حذار من السم القطري لدك الليرة التركية ! أردوغان رئيس تركيا و تميم أمير قطر
 رغم اعلان قطر ضخ 15 مليار دولار في محرك الاقتصاد التركي كاستثمارلإنقاذ العملة التركية من الانهيار، فإن ذلك لم يشفع للدوحة في أن تكون خطوتها مرحب بها بانقرة.بدليل أن أوساط تركية لم تتردد في اتهام قطر بالتخاذل واتهمتها بالخيانة تجاه أزمة الليرة التركية، ووجهت ذات الأوساط لقطر عدة رسائل استهجان؛أهمها :
 
أن تركيا كانت أول من دافع عن قطر في أزمتها مع دول الخليج ووقفت في جانبها، في الوقت الذي تلكأت فيه قطر في مد يد العون لتركيا في أزمة هذه الأخيرة، بل واعتبرت أوساط تركية أن الدوحة تباطأت خوفا من غضب واشنطن. 
كما تعزز هذا الموقف المتخاذل لقطر - في نظرهم- بقرار هذه الأخيرة استثمار 15 مليار دولار  وهو ما  يشكل بالنسبة لتركيا دليلا على الانتهازية والإستغلال الواضح للأزمة، عوض أن تقدم منحا أو مساعدات مالية مباشرة لإنقاذ الليرة التركية، وذهب الأمر بقطر إلى حد غدرها  بتركيا التي تمثل، أكبر حليف لها بالمنطقة ويقوم جنود تركيا بحماية القطريين ويقتلون من أجلهم، بينما دعمت قطر في المقابل ترامب، خوفا على القاعدة العسكرية الأمريكية .
في نفس السياق يرى بعض المحللين الأتراك أن ما حدث من قطر من ردود الفعل، يظهر تخبط سياسة الرئيس أردوغان وعدم اختيار حلفاء جيدين لإنقاذ البلاد عند الضرورة، كما هو الحال بالنسبة لدول مثل السعودية والإمارات التي تهب لإنقاذ حلفائها بمساعدات مالية مباشرة كما فعلت مع الأردن ومصر  ، 
وواصل المحللون تاكيدهم على أن قطر أثبتت أنها حليف غير جدير بالاحترام ولا يمكن الوثوق بها كحليف حقيقي، فهي دولة تقتات على الأزمات ولا تكتشف أهدافها الخبيثة إلا عند الوقوف والحاجة اليها.
وهو نفس  ما ذهب إليه  بعض المراقبين الأتراك  عندما أوضحوا بدورهم في هذا الإطار إن قطر  تستغل الأزمة الإقتصادية في البلاد  من خلال ضخ  6 مليار دولار عبر بنك قطر للبنك المملوك من قبل هذه الإمارة وتقديم قروض لقطاع الأعمال لإغراق رجال الأعمال بالديون وإبقاءهم تحت رحمتها، وليس حبا فيهم  أو إكراماً لهم.