الاثنين 20 أغسطس 2018
كتاب الرأي

عبد اللطيف برادة : شذرات من اقوال الحكيم

عبد اللطيف برادة : شذرات من اقوال الحكيم عبد اللطيف برادة

ان الجمع بين كلية الرؤيا واستيعاب التفاصيل  لشيء يشبه تعاقب الليل والنهار

 انه الفارق بين الخيط الأبيض والأسود

  وان اقترنت الظلال وتشابهت الاضظاد فالبند شاسع

انظر ففي قصيدتي تتضح الرؤى وكل الحقائق تزدحم  في آن واحد

ها وقد أصبحت الرؤيا  هنا شاملة بين تنايا الكلمات ومنعرجات الجمل

 البناء المتين يحتاج دوما لتصور متصاعد متراكم  و الى التفكير الخلاق المبتكر

 تذكر وانت تحتار ما بين وبين ان الافكار المجنونة قد ستصبح يوما ما تقليدية آمنة 

 اعلم ان  الانطلاق  هو جوهر التقدم والتطور

قد تكون أحيانا كلية الرؤيا عائقا لتطبيق الأفكار

 قد يفوق التصور الكلي الرغبة في الانجاز فتتوسع رغما عنك الهوة بين الرغبة وإلامكانات

تاكد ان  الفرق بين حجم الأمنيات ووثيرة العمل مقياس النجاح و هو المحور

تاكد ان الخير والمثل العليا هي التي تقود الى التفوق

و  لولا الخير لفني الوجود؟ وهكذا يصبح  الخير أسمى من الوجود

فما هي  ادا الحقيقة المطلقة للخير والشر ؟ انه السؤال الاعظم

وانه لفي الحقيقة سؤال مؤرق

فلتدهب كل الأيام اللعينة التي ابعدتني عن الحق الى الفناء

لا شيء يدوم

تاكد انه هكدا كما كنا سنعود يوما الى رحاب الكون الفسيح    

 .. الانسان الجاهل مجرد سراب وان غفل عن الحق لن يدرك القصد

  يكفي ان تضيق به خياراته كي يضحي بكل الاحلام  

يكفي ان لاتبتسم له السماء يوما لكي يتحول  مصيره الى عدم

  يكفي ان تنعدم الخيارات كي يهجر كل شيء ويرتمي في أحضان التيه

ان العجز فيه يقينا وفي كل ما يعتقده على صواب

وحب الحياة لا يرتبط  ابدا بالزمن ولا باي شرط اخر

 بل الشك في الحق اليقين صدأ قد  يعتري الرغبة  في الاقدام

الخلاص في  أن تعمل من أجل الآخرين

ابتسم للغير وقد  تتغلب على الشؤم فيك يا من يلعن الحظ

 ان فعل الخير ان تاملت في العمق لأمرنبيل  

انه لامر رائع حقا ان تحب الخير هو الدافع الاعظم للخلق

أجمل ما فيك و أنت تعمل لغيرك انك تعمل لذاتك

لكن ضيق الرؤى قد تجعلك  تتيه بعيدا عن طريق الخلاص