الثلاثاء 17 يوليو 2018
كتاب الرأي

منعم وحتي: بدل قلع أسنان الدراجين المغاربة ابحثوا عن مصدر التسوس

منعم وحتي: بدل قلع أسنان الدراجين  المغاربة ابحثوا عن مصدر التسوس منعم وحتي
سبق للجمعية المغربية لحماية المال العام أن طالبت بفتح تحقيق فيما يخص طريقة صرف أموال الجامعة الملكية للشطرنج، وفق اختلالات مهولة أحاطت بها الرأي العام الوطني والوكيل العام للملك، وننتظر مآلها كما مآل عدة قضايا، ملأها الغبار على رفوف المسؤولين.
إن واقعة انسحاب أعضاء المنتخب المغربي للدراجين، تعري نفس واقع الاختلالات المهولة في تسيير وإدارة قطاع الرياضة في هذا البلد، حيث وفق المنسحبين فهناك محاولة من مسؤولي الجامعة الملكية للدراجات للتهديد والتضييق على الدراجيين، وصلت إلى حد طرد بعضهم حين مطالبتهم بتقوييم تسيير القطاع، حيث يتم تهميش الدراجين ومنع وصول مستحقات إصلاح الدراجات والبدلات ولوجستيك التداريب، والحيلولة دون تطور مستواهم بالاحتكاك بالفرق الدولية.
والغرابة أن التهديدات وصلت حد محاولة الاستغناء على الفريق قبيل طواف أكادير : "عطا الله مالين البيكالات"، إن هاته العقلية القمعية في التسيير لن تؤدي نتيجة إلا إلى انفجار الأوضاع، ونشر غسيل الجامعة الملكية أمام أنظار الفرق الأجنبية، والأدهى والأمر أن هاته التظاهرة الدولية التي انسحب منها الدراجون المغاربة تجري تحت "الرعاية السامية للملك" ؟؟!!.
إن التسوس يغزو أسنان رياضة البلد، وبدل قلع أسنان الدراجين ابحثوا عن مصدر التسوس، في افتحاص بسيط بين الميزانية المهولة للطواف وثمن بدلات وإصلاح دراجات المتسابقين الذي حٌرِمُوا منه، فتطوير رياضتنا يحتاج لحس وطني وديمقراطي لدى القائمين على القطاع، عفوا النائمين فيه.