الجمعة 16 نوفمبر 2018
سياسة

والي طنجة محمد اليعقوبي يكسر قاعدة "طنجة مقبرة الولاة"..!!

والي طنجة محمد اليعقوبي يكسر قاعدة "طنجة مقبرة الولاة"..!! محمد اليعقوبي

كلما جرى فتح ملف يتعلق باختلالات التدبير في قطاع ما بجهة طنجة - تطوان - الحسيمة، يبرز اسم الوالي القوي محمد اليعقوبي في أحاديث الشارع ضمن قائمة المسؤولين الذين سيتم إعفاؤهم من طرف الملك..!!

وتمر الزوابع،ويتم إعفاء عدة مسؤولين من مناصبهم،ويبقى محمد اليعقوبي في منصبه،دون أن تتوقف الإشاعات عن ملاحقته ومطاردته..!!

تأكيدا لذلك، يمكن القول إن والي طنجة محمد اليعقوبي هو أكثر الولاة،على صعيد المملكة،الذين تشتغل ماكينة الإشاعة ضدهم،سواء في مواقع التواصل الاجتماعي،أو في تحليلات المراقبين السياسيين،أو على صعيد الثرثرة التي يتم إنتاجها في الشارع العام بالجهة..!!

وثمة شواهد تشي بذلك،وتعكس هذه الحالة الفريدة التي ينفرد بها هذا الوالي عن سواه من الولاة الذين تعاقبوا على جهة طنجة - تطوان - الحسيمة.

حين انفجرت "قنبلة" أمانديس،جاء ذكر إسم محمد اليعقوبي باعتباره "أول من سيدفع ثمن توحش أمانديس".ومر الغليان الذي تسببت فيه هذه الشركة الفرنسية،وظل والي طنجة جالسا على مقعده..!!

بعدها اندلع حراك الريف،بكل تداعياته الخطيرة،وكانت كل التوقعات تذهب إلى تأكيد إعفاء الوالي محمد اليعقوبي من مهامه،بيد أنه ظل صامدا وصلبا،ولم تقترب منه آبار الغضب الريفي..!!

ثم جاءت عاصفة مشروع الحسيمة منارة المتوسط،وما أعقبها من تقرير مثير للمجلس الأعلى للحسابات الذي قدم إلى الملك محمد السادس، واحتل إسمه - في ماكينة الإشاعة - صدارة الأسماء التي سيتم إزاحتها من المشهد في الجهة.لكنه استمر في موقعه رغم كل شيء..!!