samedi 16 mai 2026
اقتصاد

تصعيد خطير بوجدة: عمال ينتفضون والسلطات نائمة

تصعيد خطير بوجدة: عمال ينتفضون والسلطات نائمة إحدى اجتماعات عمال الشركة

في تطور مفاجئ لما يعرفه تدبير ملف النقل الحضري بوجدة، عاشت مدينة الألفية على إيقاع احتقان اجتماعي غير مسبوق، حيث نظم عمال ومستخدمو شركة “موبيليس”، الموكول لها تدبير النقل الحضري بالمدينة، ليلة الجمعة 15 ماي، مسيرة ليلية مباشرة بعد انتهاء جمع عام حاشد للعمال.
 

وانطلقت المسيرة من مقر الاتحاد المغربي للشغل، وجابت شارع محمد الخامس في اتجاه مقر الجماعة، حيث ردد المشاركون شعارات قوية تطالب بالإسراع في صرف أجور العمال، التي تأخر صرفها لأكثر من أربعة أشهر، وسط غياب أي رد فعل من السلطات الوصية والمنتخبة.
وفي ظل غياب أي رد رسمي بشأن الوضع المتردي الذي يعرفه قطاع النقل الحضري، واستمرار حالة الاحتقان بسبب تزايد الإشاعات حول طريقة تدبير المرحلة الانتقالية وسبل إنهاء عقد الشركة، الذي ينتهي نظرياً في 31 دجنبر 2026، ما تزال الساكنة تعاني من خصاص مهول في عدد الحافلات، إضافة إلى الحالة الميكانيكية الكارثية لما تبقى منها.
 

وحسب الأخبار المتداولة، فإن رب الشركة يرفض الحضور للإجابة عن تساؤلات مستشاري جماعة وجدة، الذين يفترض أنهم يمثلون الساكنة.
ومن المتوقع أن يصعد العمال والمستخدمون احتجاجاتهم عبر تنظيم مسيرات واعتصامات مفتوحة، بعدما أكدوا أن “السيل بلغ الزبى”، وأنهم لم يعودوا قادرين على تحمل تكاليف المعيشة، حتى في حدها الأدنى.
 

كما قرر العمال نقل معاركهم الاحتجاجية إلى العاصمة الإدارية، وتحديداً أمام البرلمان ووزارة العدل، للتنديد بعدم تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة لفائدتهم.