vendredi 15 mai 2026
رياضة

يهم المنتخب المغربي ..إصابات متلاحقة في صفوف منتخب البرازيل تضع أنشيلوتي أمام تحد صعب

يهم المنتخب المغربي ..إصابات متلاحقة في صفوف منتخب البرازيل تضع أنشيلوتي أمام تحد صعب البرازيل تتلقى ضربات إصابات قبل المونديال

تلقى المنتخب البرازيلي ضربة قاسية قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما أصبح أكثر المنتخبات الكبرى تضررا من الإصابات، في ظل غياب عدد من أبرز نجومه عن البطولة المرتقبة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وعلى رأسهم ثلاثي ريال مدريد وتشيلسي، رودريغو، وإيدير ميليتاو، وإستيفاو.
ورأت صحيفة "آس"، أن البرازيل تعيش حالة من القلق الشديد قبل المونديال، إذ تمثل البطولة الحدث الأهم في وجدان الجماهير البرازيلية، التي تتوقف حياتها تقريباً مع انطلاق كأس العالم، بينما يحلم كل لاعب بارتداء قميص "السيليساو" في الحدث العالمي ولو لمرة واحدة طوال مسيرته.
ولكن أحلام العديد من النجوم اصطدمت هذه المرة بشبح الإصابات، ليجد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي نفسه أمام تحد صعب لإعادة ترتيب أوراق المنتخب، بعد خسارة عناصر كانت تشكل العمود الفقري للفريق خلال الفترة الماضية.
ويعد غياب رودريغو وميليتاو ضربة قوية للبرازيل، خاصة أن الثنائي لعب دورا مهما في مشروع أنشيلوتي مع المنتخب، بينما كان إستيفاو، لاعب تشيلسي الشاب، قد بدأ يفرض نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة وقادة الجيل الجديد، بعدما شارك في 7 مباريات من أصل 10 خاضها المنتخب تحت قيادة المدرب الإيطالي.
وحقق أنشيلوتي خلال مبارياته العشر مع البرازيل، 5 انتصارات مقابل تعادلين و3 هزائم، قبل أن يتلقى صدمة فقدان عدد من أهم لاعبيه قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة.
وأكدت التقارير أن إصابة إستيفاو في أوتار الركبة ستحرمه من الظهور في المونديال، لتنضم إصابته إلى قائمة طويلة من الغيابات التي أربكت حسابات «السيليساو».
ورغم تعرض منتخبات كبرى أخرى لبعض الغيابات المؤثرة، مثل فرنسا التي ستفتقد خدمات إكيتيكي، وألمانيا التي خسرت سيرج جنابري، فإن حجم الضربات التي تلقاها المنتخب البرازيلي يبقى الأكبر حتى الآن.
كما ستفتقد الأرجنتين خدمات بانيكيلي وخوان فويث، الذي يواصل معاناته مع الإصابات، بينما خسر المنتخب الإسباني مهاجمه الواعد سامو، لاعب بورتو، والذي كان يُعد أحد العناصر المهمة في خطط المدرب لويس دي لا فوينتي.
وفي الولايات المتحدة، تعرض لاعب الوسط جوني كاردوسو لإصابة خلال التدريبات قبل أيام قليلة، ما زاد من قائمة الغيابات المؤثرة قبل انطلاق الحدث العالمي.
ومع تبقي أقل من شهر على ضربة البداية، تخشى المنتخبات من ارتفاع عدد المصابين في الأيام المقبلة، لكن حتى الآن تبقى البرازيل الأكثر تضرراً، في مشهد وصفته الصحافة الإسبانية بـ«الدمار العالمي للسيليساو».