أصدر المكتب المحلي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة تطوان بياناً استنكارياً عبّر فيه عن رفضه الشديد للزيادات الأخيرة التي عرفتها تذاكر حافلات النقل الحضري بإقليم تطوان، معتبراً أنها فاقمت من معاناة المواطنين في ظل الغلاء وتدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
وأوضح البيان أن هذه الزيادات خلفت "استياءً عارماً وغضباً شديداً" لدى المواطنات والمواطنين، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتنامي البطالة والفقر، وتفاقم معدلات الهشاشة، الأمر الذي زاد من صعوبة التنقل اليومي نحو العمل أو الدراسة أو لقضاء الحاجيات الأساسية.
وانتقد المكتب المحلي ما وصفه بـ"الارتجال والتعتيم " الذي طبع ملف التدبير المفوض لقطاع النقل الحضري، متهماً السلطات و"منتخبي الصدفة" بغياب الحس الاجتماعي تجاه الأعباء اليومية التي تتحملها فئات واسعة من الساكنة.
وأكد الحزب إدانته لهذا الإجراء، معتبراً أنه يثقل كاهل المواطنين ويحرمهم من حقهم في نقل عمومي يضمن الجودة والسلامة والولوج بشروط تتناسب مع إمكاناتهم المادية، كما شدد على رفضه لهذه "الزيادات الصاروخية" التي تمس القدرة الشرائية وتؤثر سلباً على القطاعين الاقتصادي والخدماتي.
وطالب المكتب المحلي الجهات المسؤولة بالتراجع الفوري عن هذه الزيادات، وضمان شروط ملائمة للاستفادة من خدمات النقل الحضري.
كما دعا مختلف القوى الديمقراطية والمدنية والنقابية والحقوقية إلى حضور اجتماع يُعقد يوم الإثنين 11 ماي 2026 على الساعة السابعة مساءً بمقر الحزب بمدينة تطوان، للتداول بشأن هذا الملف واتخاذ الخطوات المناسبة للتصدي لهذه الزيادات.