vendredi 8 mai 2026
سياسة

وزير الحرب الأمريكي: المغرب شريك استراتيجي محوري و"الأسد الإفريقي 2026" منصة لتعزيز الجاهزية والابتكار العسكري

وزير الحرب الأمريكي: المغرب شريك استراتيجي محوري و"الأسد الإفريقي 2026" منصة لتعزيز الجاهزية والابتكار العسكري وجّه وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث كلمة إلى المشاركين، أكد فيها على متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع أمريكا بالمملكة المغربية.

في إطار تمرين “الأسد الإفريقي 2026”، وجّه وزير الحرب الأمريكي  بيت هيغسيث كلمة إلى المشاركين، أكد فيها على متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة المغربية. 


وأعرب الوزير عن اعتزازه بالمشاركة في هذا التمرين، الذي يُعد أكبر تمرين عسكري مشترك ومتعدد الجنسيات في القارة الإفريقية، مشيدًا بالدور المحوري الذي يضطلع به المغرب باعتباره البلد المضيف، وبالتزامه الثابت في دعم هذا الحدث على مدى نسخته الثانية والعشرين.


كما توقف عند عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، والتي تعود إلى سنة 1777 حين كان المغرب أول دولة تعترف رسميًا بالولايات المتحدة الأمريكية، مبرزًا أن هذه الشراكة الممتدة تمثل أساسًا قويًا لمواجهة التحديات الأمنية المعقدة في السياق الدولي الراهن. 


وفي سياق حديثه، شدد على أن التهديدات الإرهابية العابرة للحدود تستوجب ردًا موحدًا وحازمًا، معتبرًا أن تمرين “الأسد الإفريقي” يشكل منصة أساسية لتعزيز الجاهزية القتالية، وتحسين قابلية التشغيل البيني، وتطوير القدرة على العمل المشترك بين القوات المشاركة. 


كما أبرز أن التمرين لا يقتصر على التدريب العسكري فقط، بل يشكل أيضًا مختبرًا للابتكار، من خلال إدماج تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والتقنيات الرقمية المتقدمة ضمن سيناريوهات عملياتية متعددة المجالات، بهدف تعزيز التفوق الميداني ومواكبة تطور التهديدات. 


واختتم كلمته بالتأكيد على أن هذا التعاون الوثيق بين المملكة المغربية وقيادة “أفريكوم”، وبمشاركة أكثر من 5000 عنصر من أزيد من 45 دولة، يعكس قوة الشراكة الدولية في بناء قدرات مستدامة، وأن الهدف المشترك هو تعزيز الأمن والاستقرار، والدفاع عن المصالح المشتركة بروح من التضامن والابتكار.