jeudi 7 mai 2026
فن وثقافة

عبد الإله الجوهري يرثي الفقيد نبيل لحلو

عبد الإله الجوهري يرثي الفقيد نبيل لحلو عبد الإله الجوهري ( يمينا) رفقة المرحوم نبيل لحلو

- نبيل المجنون، لحلو الحكيم

رحل المجنون نبيل، غادرنا الحكيم لحلو، تركنا كالأيتام في مأدبة اللئام لن نجد بعده من يقودنا، كما قادنا هو، نحو عوالم العبث والسخرية والبصق في وجه الجهل والجهلة.
"القنفوذي" سعى إلى العالم الآخر دون أن يودعنا أو يحكي لنا على الأقل طرفة من طرائفه الكثيرة التي طالما أمتعنا بها. ذهب دون رجعة "الحاكم العام لجزيرة الشاكر بن" حاملا معه بعضا من منجزاته المسرحية الباذخة، وأفلاما جاهد وكابد بكثير من الشغف ومواجهة البيروقراطية من أجل تحقيقها، أفلام نذكر منها: " إبراهيم باش" و"نهيق الروح" و"كوماني" وثابت أور نوت ثابت" و"ليلة الجريمة" و" شوف الملك في القمر"..


هكذا هي الحياة، ابنة الكلب، تخطف الأجمل من بيننا، تسرق البسمة من وجه فننا، تحجب عنا القيم التي لا مثيل لها في الوفاء لقيم الخلق والإبداع.
جد متأكد أن نبيل لحلو، في هذه اللحظة التي نحس فيها بالحزن على رحيله ورحيل مرحلة من السخرية الخلاقة، يحلق هناك في الأعالي غير آبه بحزننا بل ساخرا من صغر عقولنا لأن الموت بالنسبة له، كما كان يردد وهو بيننا، حياة أخرى أكثر روعة وحرية لممارسة الجنون مع أهل النار والجنة.