يعاقب القانون الجنائي كل شخص لم يقدم المساعدة لشخص آخر كان في وضعية خطر.
هذه المسؤولية المدنية والجنائية لا تهم الأفراد فقط، بل تنسحب أيضا على الدولة المغربية وعلى مؤسساتها الدستورية وأجهزتها العمومية التي ينبغي محاكمتها، لتقصيرها وعدم تدخلها لتقديم المساعدة لعبد الالاه بنكيران الموجود حاليا في وضعية نفسية جد خطيرة ومهزوزة لدرجة أن "لفريخ طار ليه". لدرجة أن الرجل لم يفهم أن التدافع المدني بين الأحزاب يتمحور حول فضح الاختلالات وتعرية الخصوم وطرح البدائل القابلة للتطبيق، وليس "الدخول والخروج في الهضرة" والافتراء على الرسول الكريم. علما أن بنكيران لم يستوعب أن "الدايم الله"، ومازال يظن أنه يمكن أن يعود إلى منصب رئيس الحكومة.
الدليل أن عبد الالاه بنكيران، الذي اكتشف المغاربة شيزوفرينيته ونفاقه، خلال أسوأ مرحلة عرفتها مؤسسة رئاسة الحكومة ببلادنا لما تولى المسؤولية، مازال يعاني من المرض. فهو يمدح ويتغزل في "بنادم" لما تكون له مصلحة في ذلك، وفي الغد "كيقلب وجهو" ويطعن نفس الشخص ويتهمه بأوصاف قذرة لم ترد حتى على لسان المنافقين فأحرى السياسيين. بل وصلت به الهرطقة إلى تقيؤ هلوسات مفادها أن الخلفاء الراشدين تآمروا على جده "سعد بن عبادة"(حسب هرطقاته)، وحرموه من خلافة الرسول الكريم، لفائدة أبوبكر الصديق !!!!
إن عدم تدخل منخرطي حزب "لامبا" لاختيار مسؤول حزبي "بعقلو"، بدل وضع مهرج على رأس الحزب، وعدم تدخل الدولة لعرض عبد الالاه بنكيران على مصحة عقلية ونفسية للعلاج أو إيداعه بمستشفى الأمراض العقلية، والتحقق من قدراته وملكاته الفكرية والسلوكية، يمثل خطرا على المواطنين. إذ من يدري، فغدا قد نسمع أن عبد الالاه بنكيران قد يدعي أنه "الله"(والعياذ بالله)، وأنه "خالق الكون والسماوات والأرض" وأنه يأمر المغاربة بالسجود له بالقول:"من عصاني أهدرت دمه وأجزت قتله، ومن تبعني كالقطيع أنعمت عليه بالغنائم والمناصب"!
وفي أقل الحالات سوءا، قد يبدأ عبد الالاه بنكيران في "التشيار بالحجر" على الناس بالشارع أو "يشرمل " المواطنين بـ "شي جنوية"، خاصة أن له سوابق في تعميد وتمجيد الاغتيالات الإرهابية، مثلما حدث عام 1975 لما تزعم بنكيران وقفة احتفالية تنتشي باغتيال الفقيد عمر بنجلون بالدار البيضاء !
واللي شاف شي مريض يقول : "الله يستر، والله يخرج سربيسنا على خير".
هزلت حقا !



