احتضن مقر عمالة إقليم السمارة، يوم الخميس 30 أبريل 2026، حفل توديع حجاج الإقليم المتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم 1447 هـ، وذلك تحت رئاسة السيد إبراهيم بوتوميلات، عامل صاحب الجلالة على الإقليم.
ويبلغ عدد المستفيدين من هذه الرحلة الإيمانية هذا الموسم 49 حاجاً وحاجة، حيث جرى تنظيم حفل التوديع بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، والمندوبة الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب مسؤولي السلطة المحلية ورؤساء المصالح الخارجية.
وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، هنأ عامل الإقليم الحجاج والحاجات الذين أنعم الله عليهم بأداء الركن الخامس من أركان الإسلام، مبرزاً ما توليه إمارة المؤمنين، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من عناية موصولة بالحجاج المغاربة، وسهر دائم على توفير الظروف الملائمة لتمكينهم من أداء مناسكهم في أحسن الأحوال، من حيث التنظيم والرعاية والتأطير الصحي والديني.
كما دعا المسؤول الترابي حجاج الإقليم إلى التحلي بقيم الانضباط والمسؤولية، والالتزام بالتوجيهات التنظيمية والصحية طيلة مراحل السفر والإقامة، واستحضار الصورة المشرفة للمواطن المغربي المتشبث بقيم الوسطية والاعتدال، مع الإكثار من الدعاء الصالح لأمير المؤمنين وللوطن بالأمن والاستقرار.
وفي سياق الاستعدادات الجارية لموسم الحج، استفاد حجاج السمارة، منذ نونبر الماضي، من برنامج متكامل للتأطير والإرشاد أشرفت عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وشمل دروساً توجيهية للتفقه في المناسك، ولقاءات تواصلية لتبسيط مختلف مراحل أداء الشعائر، تحت إشراف المجلس العلمي المحلي.
كما واكبت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية هذه العملية عبر حملات تحسيسية وتوجيهات وقائية، همّت الجوانب الصحية الأساسية الواجب التقيد بها، بما يضمن سلامة الحجاج ويعزز شروط أداء المناسك في ظروف صحية سليمة.
واختُتم الحفل برفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.



