lundi 27 avril 2026
رياضة

إسبانيا تحت المجهر الدولي: جدل العنصرية يسبق مونديال 2030 ويثير عاصفة انتقادات

 

23a816a7-8427-4d88-940e-a3ccb4610e5e.jpg

 

إسبانيا تحت المجهر الدولي: جدل العنصرية يسبق مونديال 2030 ويثير عاصفة انتقادات جماهير إسبانيا

سلّطت وسائل إعلام دولية الضوء على تصاعد الجدل داخل إسبانيا بشأن قضايا العنصرية والتمييز، في وقت تستعد فيه البلاد، إلى جانب المغرب والبرتغال، لاحتضان كأس العالم 2030، في نسخة ثلاثية غير مسبوقة تربط بين أوروبا وإفريقيا.

وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن كرة القدم الإسبانية عادت إلى واجهة الانتقادات الدولية، على خلفية حوادث مرتبطة بسلوكيات عنصرية داخل المدرجات، مشيرة إلى مباراة جمعت المنتخب الإسباني بنظيره المصري في برشلونة، شهدت هتافات اعتُبرت معادية للمسلمين، إضافة إلى صافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني المصري، ما دفع الاتحاد المصري للتعبير عن استنكاره، فيما فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقًا في الواقعة، بالتزامن مع تحرك أمني محلي.

وأبرز التقرير أن هذه الأحداث أعادت النقاش حول صورة الملاعب الإسبانية، خاصة مع اقتراب موعد المونديال، رغم تأكيد الجهات الرسمية أن مثل هذه التصرفات تبقى فردية ولا تعكس سلوك الجمهور ككل.

كما استعرضت الوكالة سلسلة وقائع سابقة ساهمت في تأجيج الجدل، أبرزها تعرض اللاعب فينيسيوس جونيور لإساءات عنصرية عام 2023، وهي الحادثة التي أثارت ردود فعل واسعة وأدت إلى اتخاذ إجراءات وعقوبات داخل الملاعب الإسبانية. كما تطرقت إلى قضية رئيس الاتحاد الإسباني السابق لويس روبياليس عقب كأس العالم للسيدات 2023، والتي فجّرت نقاشًا حادًا حول قضايا التمييز الجندري داخل الوسط الكروي بعد واقعة تقبيل اللاعبة جيني هيرموسو دون رضاها.

في المقابل، نقل التقرير تأكيدات من الجانب الإسباني على وجود تقدم في مواجهة هذه الظواهر، من خلال إطلاق مبادرات لمحاربة التعصب، وتعزيز تمثيل النساء في مواقع القرار، إضافة إلى تشديد الرقابة خلال المنافسات الكبرى.

كما أشار إلى دعوات عدد من اللاعبين، من بينهم فينيسيوس جونيور، لمواصلة مكافحة العنصرية في كرة القدم، مؤكدين أن هذه الظاهرة لا تقتصر على بلد بعينه، بل تستدعي جهودًا دولية مشتركة.

وختم التقرير بأن إسبانيا، رغم إنجازاتها الرياضية الأخيرة، ستظل تحت مجهر المتابعة الدولية في الفترة المقبلة، مع اقتراب استضافة مونديال 2030، وسعيها إلى إنجاح التنظيم إلى جانب المغرب والبرتغال، في ملف يضعها أمام اختبار حقيقي على مستوى الصورة والانفتاح.

 
 

 

23a816a7-8427-4d88-940e-a3ccb4610e5e.jpg

 

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg