أثار رئيس وزراء ألبانيا "إيدي راما" موجة من التفاعلات الساخرة والرومانسية على وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما ركع على ركبتيه أمام رئيسة وزراء إيطاليا "جورجيا ميلوني" قبل مصافحتها خلال لقاء رسمي في قصر كيجي بروما، أبريل 2026، في تكرار لتصرف مشابه حدث سابقا في يوليو 2025، مما أشعل نقاشات حول الدبلوماسية الشخصية والعلاقات بين البلدين.
وأظهر الفيديو، راما (1.98 متر) ينحني أو يركع في تحية خاصة قبل المصافحة، وسط ضحكات وابتسامات من ميلوني (1.63 متر)، التي وُصفت بـ"مغازلة علنية" في بعض التعليقات.
وجاء اللقاء ضمن زيارة رسمية تركز على العلاقات الأوروبية ودعم ألبانيا لإيطاليا في قضايا مثل أوكرانيا، لكن التصرف الشخصي طغى على الأخبار السياسية.
وأحدثت الحركة انقساما في الرأي العام:
- التفاعلات الساخرة: تعليقات مثل "ركوع الملك أمام الملكة" أو "دبلوماسية الحب"، مع مقارنات بأفلام رومانسية..
- الدفاع عن الاحترام: آخرون رأوا فيها تعبيرا عن الاحترام لدور ميلوني كقائدة أوروبية قوية، خاصة مع تاريخ الركوع السابق في تيرانا (مايو 2025) وروما (يوليو 2025).
- الجدل السياسي: في ألبانيا وإيطاليا، أثار البعض تساؤلات حول الصورة الدبلوماسية، معتبرين إياها "غير رسمية"، بينما رآها آخرون دليلا على علاقات وثيقة بين تيرانا وروما.
وسبق أن أثار راما جدلا مشابها في يوليو 2025 خلال مؤتمر UR2025، حيث ركع أمام ميلوني، مما جعله يُلقب بـ"الفارس الراكع" في الإعلام الأوروبي. اليوم، مع اقتراب مفاوضات الانضمام الأوروبي لألبانيا، يُفسر البعض التصرف كاستراتيجية لتعزيز التحالفات.




