انتقد الدكتور محمد أمغار، محام بهيئة الدار البيضاء ودكتور في العلوم السياسية، سياسات إدارة الوداد الرياضي، معتبرا إياها السبب الرئيسي في فقدان الانسجام والألقاب، مع انخفاض ملحوظ في متابعة النادي بعد الإقصاء من كأس الكونفدرالية الأفريقية.
في تحليله من "المنظور الكروي ومنطق الاقتصاد الرياضي"، أكد أمغار أن الوداد يختلف عن "كل فرق العالم" التي تلعب بـ11 لاعبا أساسيا و5 احتياطيين مع 5 إلى 7 آخرين للإصابات طيلة الموسم، مشيرا إلى تغيير التشكيلة في وسط الموسم رغم النتائج المبهرة، مع استبدال 4 لاعبين رسميين على الأقل في كل مباراة، وإدخال لاعبين خارج اللائحة لأكثر من 4 لقاءات قبل جعلهم أساسيين بعد "انهيارهم النفسي".
وأبرز أمغار تراجع متابعة صفحة النادي على فيسبوك من 25 ألف أسبوعياً إلى 1235 بعد الخروج من الكونفدرالية، محذرا من انخفاض إضافي في قيمة اللاعبين والمنتجات، معتبرا الاقتصاد الرياضي "رهينا بالمشاركات القارية والنتائج الإيجابية".
ودعا المتحدث إلى استيقاظ الرئيس والمكتب المسير من جنون العظمة قبل فوات الأوان، مطالبًا المدرب الجديد-القديم باتخاذ قرار حازم بالاعتماد على اللاعبين المنسجمين ذوي روح الفريق لمدة 90 دقيقة على الأقل، مع إبعاد المكتب والوكلاء والجمهور عن التدخل في التشكيلة، لإنقاذ ما تبقى قبل تكرار الأخطاء التاريخية.
ووصف أمغار تحليله بـ"الرسالة المستعجلة للتذكير فقط" لتجنب "الطريق الخاطئ" الذي سلكه المسيّرون لسنوات، مطالبًا استقرار الطاقم التقني على تشكيلة واحدة لتحقيق الانسجام في أقرب وقت.





