dimanche 5 avril 2026
فن وثقافة

مهرجان مكناس للدراما التلفزية يواصل فعالياته

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
مهرجان مكناس للدراما التلفزية يواصل فعالياته مشاركون في المهرجان

تتواصل مساء السبت 4 أبريل 2026، فعاليات الدورة الخامسة عشرة من مهرجان مكناس للدراما التلفزية، الذي تنظمه جمعية العرض الحر،  وإلى غاية الثلاثاء المقبل، تحت رعاية الملك محمد السادس.
ويحتضن المركز الثقافي محمد المنوني، مساء اليوم السبت 4 أبريل 2026، عرض أولى الأفلام التلفزية المشاركة في المسابقة الرسمية، ويتعلق الأمر بأفلام “الحب المر” للمخرج ياسين فنان، و “شهر العسل” لعبد الحي العراقي، ثم “شاعلة” لهشام الجباري.

وتتنافس هذه الأعمال، تحت إشراف لجنة تحكيم متخصصة تترأسها الممثلة والمخرجة ومديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، الفنانة لطيفة أحرار، إلى جانب كل من السيناريست عبد الإله الحمدوشي والممثلة خلود البطيوي.

وكان فندق نيس، صباح اليوم، على موعد مع انطلاقة أولى اللقاءات المفتوحة ضمن الفعاليات، حيث شهد تفاعلاً لافتاً، جمع فريق مسلسلي “شكون كان يقول” و “الثمن” بجمهور المهرجان. حيث ضم هذا اللقاء، المنتج خالد النقري، إلى جانب محمد كافي وسعاد خويي وعبد اللطيف شوقي، فضلاً عن باقي أفراد الطاقم، في لحظة حوارية غنية ومباشرة مع المتابعين.
وخلال هذا الموعد، كشف خالد النقري عن كواليس إنتاج العملين، مسلطاً الضوء على ظروف التصوير وتحدياته، خاصة ما يرتبط بالإكراهات المالية. كما توقف عند أصداء العرض لدى الجمهور والنقاد، مبرزاً في الآن ذاته الدور المتنامي لوسائل التواصل الاجتماعي، سواء في الترويج للأعمال الدرامية أو في توجيه النقد والتفاعل معها.

كما استعرض النقري، بحضور ثلة من الفنانين من بينهم المنياري، أبرز المحطات التي وسمت مساره المهني في مجال الإنتاج، مؤكداً مكانته كأحد الأسماء الفاعلة التي راكمت تجربة لافتة في المشهد السمعي البصري كمنتج محترف. وشكل هذا اللقاء محطة نوعية لتسليط الضوء على خصوصيات هذه الأعمال، إلى جانب أعمال أخرى مشاركة في المهرجان، وكذا مناقشة مختلف التحديات التي تواجه صناع الدراما المغربية، في أفق الارتقاء بالمنتوج التلفزي الوطني وتعزيز قدرته على المنافسة.

وأجمع المشاركون على أهمية هذه التظاهرة، باعتبارها فضاءً فنياً خصباً للحوار والتبادل، ومنصة لتقاسم التجارب وتسليط الضوء على مكامن القوة في كل عمل على حدة، بما يسهم في تجويد الإنتاجات الدرامية المغربية والارتقاء بها نحو آفاق أرحب.

 

a27b2722-bbec-4048-85c6-0b26fa9b5832.jpg
41c91dc3-d726-4984-aa3d-cd55c6241bec.jpg

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg