mercredi 1 avril 2026
94b236ee-55fe-48e2-a6da-927a71b2e866.jpg
رياضة

الإطار الوطني واللاعب الدولي السابق بوشعيب لمباركي.. قراءة تقنية متأنية لمباراة المغرب والبارغواي

الإطار الوطني واللاعب الدولي السابق بوشعيب لمباركي.. قراءة تقنية متأنية لمباراة المغرب  والبارغواي بوشعيب لمباركي

تمكن المنتخب المغربي من الفوز على منتخب البراغواي بهدفين لواحد في المباراة التي جمعتهما بفرنسا يوم الثلاثاء 31 مارس 2026.

الإطار الوطني بوشعيب لمباركي يرى أن الناخب الوطني محمد وهبي اعتمد على الرسم التكتيكي: 4-3-3 متحوّلة إلى 4-1-4-1 في الحالة الدفاعية،  وارتكز على بناء اللعب من الخلف ثم السيطرة على وسط الميدان مع استغلال الأجنحة والتحولات السريعة.

 

أما منتخب باراغواي، فلعب بـخطة  4-4-2 مباشرة، مركّزا على الضغط البدني والكرات الطويلة والثابتة.

بخصوص مراحل المباراة، يقول لمباركي إن الشوط الأول تميز بحذر تكتيكي. حيث سيطر المغرب سيطر على الكرة لكن ببطء في البناء.

 

باراغواي ضغطت بشكل متوسط، وكانت فرصة التسجيل قليلة بسبب بسبب غياب العمق الهجومي وتكتل دفاع الخصم.

ووصف بوشعيب لمباركي الشوط الأول بالشوط المغلق تكتيكيًا بدون حلول واضحة في الثلث الأخير.

في الشوط الثاني، اعتبر لمباركي أنه شهد مع البداية انفجارا هجوميا مغربيا.
الهدف الأول جاء عبر اختراق من العمق. 
والهدف الثاني جاء بعد 5 دقائق عبر تحول سريع واستغلال المساحات.
يتابع لمباركي: ارتفع الإيقاع وبدأ ضغط أعلى مع تحرر الأظهرة هجومياً.

 

المغرب استغل لحظة ارتباك باراغواي بين الخطوط. لكن في الربع ساعة الأخيرة من المباراة، كانت معاناة دفاعية للمغرب ورفعت باراغواي رفعت من  الضغط بشكل كبير.


المغرب تراجع للخلف وصار يجد صعوبة في الخروج بالكرة تحت الضغط. مما أعطى هدفا في شباك بونو، مع ملاحظة مهمة وهي تبديلات اللاعبين التي قام بها الناخب الوطني في هذا الشوط.

 

ولخص بوشعيب لمباركي نقاط قوة المغرب في التحولات السريعة وجودة وسط الميدان؛ مع تنوع الحلول الهجومية. 


أما نقاط الضعف، فيرى أنها تمثلت في صعوبة الخروج من الضغط العالي مع تراجع بدني في آخر المباراة، وأحيانًا بطء في بناء الهجمة.

 

وخلص اللاعب الدولي السابق إلى أن المنتخب المغربي فاز لأنه كان أفضل تنظيمًا تكتيكيًا وأسرع في التحول الهجومي.

 

كما أكدت المباراة أن المغرب جاهز هجوميًا لكنه يحتاج لتحسين الخروج بالكرة، وإدارة الدقائق الأخيرة.