mardi 31 mars 2026
94b236ee-55fe-48e2-a6da-927a71b2e866.jpg
سياسة

تحديات تواجه اليسار في "دائرة الموت" بالرباط.. وبنجلون أبرز المرشحين في تشريعيات 2026

تحديات تواجه اليسار في "دائرة الموت" بالرباط.. وبنجلون أبرز المرشحين في تشريعيات 2026 المحامي والجامعي الدكتور عمر محمود بنجلون

يروج في الأوساط السياسية و الاعلامية بالرباط ترشح المحامي والجامعي الدكتور عمر محمود بنجلون للانتخابات البرلمانية في دائرة المحيط بالرباط شهر شتنبر 2026، وهو ما يعتبره المتتبعون رمزية قوية لعودة اليسار في هذه الدائرة المسماة "الموت" وسط توقعات إنزال "محترفي الانتخابات" مثل عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية قبل الإعلان عن انسحابه والترشح في سلا، أو المهدي بنسعيد عن حزب الأصالة والمعاصرة، أو المنسق الجهوي للأحرار سعد بن مبارك، المثقل بحصيلة حزبه في الحكومة.


ويُعرف بنجلون، المنتخب الجماعي بالرباط وبمجلس هيئة المحامين بالرباط ومكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب منذ 2020 و الباحث الجامعي، كأحد أبرز وجوه حراك المحامين في وجه السياسات الحكومية المرتبطة بالعدالة ومدافع عن مواطني الجهة فيما يخص السكن والتعمير، كما يعرف بحركيته التنظيمية والفكرية في محاولة توحيد اليسار منذ "الخروج عن المنهجية الديموقراطية" سنة 2002. 


يعتبر المهتمون بالحياة السياسية الوطنية أن ترشح بنجلون في "دائرة الموت" قد ينقل هذه القضايا إلى البرلمان من أجل الدفاع التشريعي عن الحقوق الاقتصادية والمدنية للمغاربة في عدالة ديموقراطية وأمن اجتماعي، محاولا من أجل ذلك تجاوز ظواهر المال الانتخابي التي شهدتها الانتخابات السابقة عام 2021.


سليل عائلة الشهيد عمر بنجلون ونجل الأمين العام الأسبق لحزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي أحد المكونات الرئيسية لفيدرالية اليسار الفقيد أحمد بنجلون، وابن مدينة الرباط، يُعتبر عمر محمود بنجلون مرتكز قوة تجميعية لفصائل اليسار في العاصمة التي يُنظر إليها كبوابة عودة اليسار الديمقراطي إلى موقعه المتصدر للحياة السياسية المغربية.


ويُشير المتتبعون إلى أن الصراع سيكون بين تيارات سياسية متناقضة مع ميل الكفة لليسار المتوفر على الحظ الاكبر في الفوز بمقعد أو اثنين في الرباط، شريطة اختيار مرشحين يتمتعون بمشروعية وطنية وعلمية وسياسية ومهنية قادرة على تحفيز الجمهور العازف عن التصويت ويشكلون مصدر ثقة لدى  المؤسسات. 


ومع ذلك قد يواجه بنجلون تحديا كبيرا أمام إنزال ثقيل لممتهني الانتخابات المدعومين من وزراء حاليين وسابقين..
ويعتبر اليسار "بديلا عن الاختيار القسري بين النيوليبرالية والرجعية" خاصة مع حصيلة الحكومات الأخيرة بعد دستور 2011 و"صوت الحق داخل البرلمان"، كما يقول الدكتور عمر بن جلون في مرافعاته وتواصله المكثف. 
فهل سيكون تاريخ 23 شتنبر 2026 محددا لاسترجاع اليسار لمكانته السياسية في المغرب؟