كتبت وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي) أن المباراة الودية بين المغرب والإكوادور (1-1)، التي جرت الجمعة 27 مارس 2026 بملعب "ميتروبوليتانو" بمدريد، كشفت عن بدايات مشجعة للجناح الصاعد جسيم ياسين، وهو ما يعزز الرهانات المعقودة عليه من طرف الناخب الوطني الجديد.
وأبرزت الوكالة أن الجناح الشاب جسيم ياسين حظي، تحت قيادة محمد وهبي في أول ظهور له على رأس "أسود الأطلس"، باهتمام خاص من الجماهير المغربية التي حجت بكثافة إلى العاصمة الإسبانية. ورغم مشاركته لدقائق محدودة أمام منتخب إكوادوري معروف بصلابته البدنية وانضباطه التكتيكي، فقد أبان اللاعب، البالغ من العمر 20 سنة، عن مؤهلات واعدة تبشر بمستقبل مشرق لكرة القدم الوطنية.
واشارت إلى أن جسيم ياسين، النجم السابق للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة الذي تألق برفقته في المونديال الأخير عن الفئة ذاتها تحت إشراف وهبي، خطا مؤخرا خطوة هامة في مسيرته الكروية بالتحاقه، في يناير الماضي، بنادي ستراسبورغ الفرنسي.
وحسب وسيلة الإعلام الإسبانية، فإن الجمهور المغربي يرى في ياسين أحد الركائز الأساسية للاستحقاقات المقبلة. فبعد الإنجاز التاريخي المتمثل في بلوغ نصف نهائي مونديال 2022 بقطر، يسعى المغرب إلى ترسيخ موقعه على الساحة الدولية، وهو ما يجعل بروز لاعبين واعدين، من قبيل مهاجم ستراسبورغ، رصيدا مهما في أفق المنافسات القادمة.
وخلصت وكالة (إيفي) إلى أن تصاعد أداء هذا الجيل الجديد من "أشبال الأطلس" يبشر باستمرارية الأداء المتميز لكرة القدم المغربية.


