mercredi 25 mars 2026
سياسة

الحي الحسني بالدارالبيضاء.. دائرة انتخابية ساخنة تربك حسابات أحزاب التحالف قبل انتخابات 2026

الحي الحسني بالدارالبيضاء.. دائرة انتخابية ساخنة تربك حسابات أحزاب التحالف قبل انتخابات 2026

تعد واحدة من الدوائر الانتخابية التي تشدّ إليها الأنظار في الدار البيضاء، بسبب حدّة المنافسة بين الأحزاب السياسية لاحتلال المقاعد الثلاثة المؤدية إلى مجلس النواب، ويتعلق الأمر بالدائرة الانتخابية الحي الحسني.

 

ومع حلول كل استحقاق انتخابي، تعود من جديد إشكالية عدد المقاعد المخصصة للحي الحسني في مجلس النواب، على اعتبار أن هذه الدائرة تستحق تمثيلية بأكثر من ثلاثة مقاعد، بحكم شساعة مساحتها وعدد سكانها الذي يفوق 500 ألف نسمة.

 

ويجعل تقلّص عدد المقاعد البرلمانية في الحي الحسني السباق نحو مجلس النواب على أشدّه، فرغم أن الأحزاب السياسية الكبرى تحقق نتائج تخول لها العبور الآمن، إلا أن الطريق لا يكون دائماً مفروشاً بالورود.

 

وخلال انتخابات 2021، تمكّن حزب التجمع الوطني للأحرار، في شخص إدريس الشرايبي، وحزب الأصالة والمعاصرة، في شخص صلاح الدين الشنقيطي، وحزب الاستقلال، في شخص محمد الركاني، من العبور إلى مجلس النواب، ما دفع هذه الأحزاب إلى اعتماد خيار الاستمرارية والرهان على نفس الوجوه، تفادياً لأي مفاجآت في استحقاقات 2026.

 

غير أن مهمة أحزاب الاستقلال والأحرار والأصالة والمعاصرة في دائرة الحي الحسني لن تكون سهلة، لأن أي هفوة في انتخابات 2026 قد تفتح الباب أمام منافسين جدد، خاصة أن المشهد يظل مفتوحاً على كل الاحتمالات، حيث تدخل جميع الأحزاب بنفس الحظوظ. فهل ستنجح أحزاب التحالف الحكومي (الأحرار، البام، والاستقلال) في الحفاظ على مقاعدها؟ أم أن أحزاباً أخرى ستدخل على الخط؟