dimanche 3 mai 2026
منوعات

تعرف على مطالب ائتلاف اليوسفية للتنمية بخصوص البرنامج الوطني للتخييم

تعرف على مطالب ائتلاف اليوسفية للتنمية بخصوص البرنامج الوطني للتخييم صورة من الأرشيف

اعتبر بيان ائتلاف اليوسفية للتنمية، توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، بأن البرنامج الوطني للتخييم "العطلة للجميع"، كان يشكل على مدى عقود "واجهة مشرقة لورش مجتمعي بامتياز؛ استهدف صيانة وتنمية الرأسمال البشري لبلادنا، عبر الاستثمار الأمثل في الطفولة والشباب باعتبارهم الثروة الحقيقية للأمة، ومشتلاً لترسيخ الهوية الوطنية والقيم التربوية الأصيلة". 
 
وسجل بيان ائتلاف اليوسفية للتنمية بأسف شديد ما وصفه بـ "حالة من الارتباك والتراجع التي تضرب في العمق هذا الورش التاريخي"، بالمحاولة للقفز على الأمجاد التاريخية للبرنامج الوطني للتخييم، وعصرها الذهبي المرتبط بشعار "العطلة للجميع"، لا يمكن تعويضه بشعارات ترفع في الشهور الأخيرة من عمر الوزارة. حسب بيان الإئتلاف
 
وأكد إئتلاف اليوسفية على أن الارتقاء الفعلي بالبرنامج يتطلب "إرادة سياسية حقيقية"، لا "مساحيق تجميلية" لبرامج تفتقر للصدقية والعمق التربوي الميداني. وسجل ائتلاف اليوسفية للتنمية باستياء كبير "الصعوبات التقنية المرتبطة بولوج الرابط الإلكتروني الخاص بالتسجيل والاستفادة من الدورات التكوينية"، الذي اعتمدته الجامعة الوطنية للتخييم، وهو ما حال دون تمكن عدد كبير من الجمعيات والأطر التربوية من إتمام عملية التسجيل، "مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى شفافية وعدالة مساطر الولوج إلى هذه الدورات". 
 
وشدد الإئتلاف، على أن ما يجري اليوم "يهدد بتحويل الفعل التكويني من رافعة استراتيجية لتأهيل الأطر التربوية وتطوير العمل التخييمي إلى مجرد آلية تمويلية تثقل كاهل المتطوعين وتفرغ التكوين من مضمونه التربوي والقيمي في تعارض واضح مع روح العمل التطوعي ومبادئ الالتزام التربوي التي شكلت على الدوام أساس الحركة التربوية بالمغرب". 
 
وعبّر بيان الائتلاف عن أسفه لـ "تواصل تهميش الكفاءات والأطر الوطنية التي راكمت خبرة طويلة في مجال التكوين والتأطير، مقابل ضعف مضامين البرامج التكوينية الحالية وجمودها، بما يجعلها عاجزة عن مواكبة التحولات التي يعرفها المجال التربوي والتخييمي، ولا ترقى إلى مستوى تطلعات المرحلة ومتطلبات تجديد وتطوير الفعل التربوي". 
 
ودعا الائتلاف الجهات المعنية إلى إعادة النظر بشكل مستعجل "في منهجية تدبير الدورات التكوينية، واعتماد مقاربة تشاركية حقيقية تنصت للآراء الفاعلين التربويين وتثمن الكفاءات الوطنية"، بما يضمن تكويناً جادا وشفافا يستجيب لانتظارات الشباب ويعيد الاعتبار لقيم التطوع والعمل التربوي الهادف. 
 
وطالب ائتلاف اليوسفية بـ "إصلاح مؤسساتي شامل: بالتعجيل بإعداد "مدونة وطنية قانونية للتخييم" تضمن حقوق كافة المتدخلين، مع إحداث "مؤسسة عمومية وطنية للتكوين والتخييم" على شكل وكالة مستقلة تدبر القطاع بعيدا عن منطق التدبير الظرفي أو الحسابات الضيقة "
 
في سياق متصل دعا الائتلاف، المؤسسة التشريعية لـ "الكشف عن تقرير نتائج اللجنة الاستطلاعية السابقة عن المخيمات الصيفية، وتشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على مكامن الضعف في تدبير البرنامج الوطني للتخييم خلال الولاية الحالية". خاصة وأن المناظرة الوطنية الأخيرة "لم تكشف عن مخرجات واضحة وشهدت إقصاء واسعا لعدد كبير من الجمعيات والأطر الوطنية" حسب بيان الإئتلاف