الجمعة 23 فبراير 2024
سياسة

ضحايا انتهاكات البوليساريو والجزائر يكشفون جرائم طالتهم ويطلقون نداء أكادير لملاحقة الجلادين

ضحايا انتهاكات البوليساريو والجزائر يكشفون جرائم طالتهم ويطلقون نداء أكادير لملاحقة الجلادين ضحايا انتهاكات البوليساريو والجزائر
دعا ضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقق الإنسان في معتقلات سجون البوليساريو "المجتمع المدني الوطني من جمعيات و هيئات مختصة لمؤازرة ضحايا سجون البوليساريو والترافع والدفاع عن قضيتهم بالمحافل الدولية".
جاء ذلك، خلال اختتام أشغال الملتقى الحقوقي الدولي الأول المنظم بمدينة أكــــــــادير يومي 10 و11 مارس 2023 من قبل جمعية أمنير بتعاون مع الإئتلاف الصحراوي للدفاع عن ضحايا سجن الرشيد والتكتل الدولي الصحراوي للوحدة الوطنية.

ونبه المشاركون، ضحايا وحقوقيون، في "نداء أكادير"، الذي توصلت به "أنفاس بريس"، "المؤسسات الدولية لحقوق الإنسان والرأي العام الدولي إلى الانتهاكات الجسيمة للحقوق بالأراضي الجزائرية للمحتجزين العزل دون إرادتهم بمخيمات البوليساريو، داعين في الاتجاه نفسه "الجميع إلى العمل على وضع حد لهذه المعاناة الإنسانية".

بينما طالبوا "المنظمات الدولية و الرأي العام الدولي إلى التدخل والتنديد ووضع حد لتجنيد البوليساريو للأطفال بمخيمات تندوف"، دعوا لـ"انخراط الجميع، أفرادا ومؤسسات للتعريف ولتسليط الضوء على ما كابده المعتقلون الصحراويون المغاربة بسجون البوليساريو و ما خلفه ذلك من أعطاب جسدية و نفسية".

وشكل الملتقى الدولي مناسبة بسط فيها ضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في معتقلات البوليساريو، وهم يذرفوف دمعا وحرقة مما حصل، وما تعرضوا له من تعذيب وتقطيع أطراف الضحايا ونزع أسنانهم، وكيهم، وانتهاك حرماتهم ليل نهار ومعاناة، منهم من فقد وعيه ومنهم من قتل بالرصاص وذبح وجر حيا بالسيارات حتى فقد الوعي أو مات، ومنهم من وئد بدفنه حيا في حفر وطمره، في جرائم ارتكبت لسنوات بمعتقلات الرشيد والرابوني ولكويرات و12 أكتوبر والأحمر ولكصيب لم يتم ملاحقة جلاديهم إلى اليوم رغم كل النداءات والعرائض والشكاوى التي رفعت في مواجهة شرذمة البوليساريو والجزائر"، وفق تعبيرهم.

يشار إلى أن شهادات ضحايا الإنتهاكات في سجون البوليساريو قدمها كل من أحمد خر رئيس الائتلاف الصحراوي لضحايا  ومحمد مولود الشويعر رئيس جمعية ضحايا العودة، الحبيب الخرشي، ومولود المصلاحي، وسيد أحمد من لايخاف أحمد،وحمدها أحمد سالم الفاضل، ومحمد التراسيم،  وثلة من أبناء الضحايا ممن ماتوا، إلى جانب المحامي الدولي الإسباني سيزار  خيفار مارتنيز، وهو دكتور أخصائي في قضايا الاتحاد الأوروبي تطوع لإنصاف الضحايا في معتقلات البوليساريو وملاحقة الجلادين قضائيا في محاكم دولية.