الأحد 14 إبريل 2024
كتاب الرأي

الدبيش: الجزائر والمغرب وحرب التاريخ

الدبيش: الجزائر والمغرب وحرب التاريخ عبد الوهاب الدبيش
فجرت حكاية هشام عبود الذي يدعي انه معارض جزائري لجأ الى المغرب قضية الحرب على الوثيقة التاريخية التي يريد الكابرانات استغلالها في  مواجهة المغرب وهذه المرة من أجل نسف اطروحة انتماء الصحراء الشرقية إلى المغرب. 
 
الآن تأكد لهؤلاء الحمقى ان المعركة معهم هي معركة التاريخ وشواهد التاريخ، ولأن المغرب برزانته و ثباته على موقفه التاريخي في الترافع عن قضاياه الوطنية ضد الإنفصال ومن يساند أطروحة الإنفصال، وبعد أن اتضح للعالم زيف أطروحة الكابرانات التي اتخذت بعدا آخر ومنحى مختلف عن التاريخ .
 
الآن تريد الجزائر دخول موجة جديدة في مواجهة المغرب والمغاربة انطلاقا من تأكيد ان المناطق الحدودية المتنازع عليها لم تكن تابعة للمغرب ولدولته بدأت الحكاية منذ أكثر من عقد من الزمن ، حين أتلفت عن عنوة أي دور لمدينة توات المغربية فحذفتها من الخريطة الرسمية واستبدلتها بأدرار!! حتى وإن كان الإسم مغربيا أمازيغيا،  ثم حرمت اي بحث اكاديمي  يمكن إنجازه في جامعة أدرار وكأنها نبش في قضية مسكوت عنها.. 
 
اتبعت الدولة المارقة عملها الإرهابي بإحراق واتلاف المخطوطات عبر افتعال حريق نشب منذ اقل من شهر في محاولة لإزاحة اي مكون ثقافي يؤكد انتماء هذه الأقاليم إلى الإمبراطورية المغربية.. 

والآن  يريد أذناب الكابرانات الذين يدعون انتماءهم للمعارضة الإستيلاء على وثائق عائلة احد المجاهدين المغاربة الذين لهم فضل مساعدة الثورة الجزائرية المدعمة من قبل المغاربة. 
 
الكابرانات الآن فقدوا البوصلة ،ولم يجدوا ما يعوضهم عن فشلهم الذريع في أطروحاتهم معاداة المملكة غير إتلاف شواهد التاريخ..
 
أيها الأغبياء نحن نعلم: 
أولا - وعلى علم أن كل مدعي معارضة الحكم الجزائري في الخارج هم مخبرون لنظام العسكر، وهذه قضية تعرفها الدولة عبر وسائلها الخاصة ويعلمها الشعب المغربي الذي لم يجد فيكم غير مناصرين للفتنة وتقسيم البلاد المغربية .
ثانيا- الإنتماء لا تؤكده فقط الوثائق التاريخية التي تتعرض للحرق والإتلاف،، لكنها موجودة في كل شيء يمارسه سكان هذه المناطق. لن تغيروا من أسماء الأماكن ولن تلغوا قراءة الحزب الراتب ولن تستطيعوا إجبار الناسعلى عدم الصلاة على النبي اوالجهر بإسمه في أي مكان ولن تستطيعوا فعل أي شيء انتم مثل اللص الذي ضبط متلبسا بنفسه يفضح نفسه بفعله..
 أما الوثائق التي تحرقون او تتلفون لها نظائرموجودة وفي الحفظ والصون كما يقول المشارقة 
ثالثا- هل لديكم السلطة لإزاحة ملايين الكتب والوثائق والخرائط من أرشيفات دول المعمور 
يا لبلادة مستواكم الفكري المنحط وممارساتكم الإرهابيين.
واخيرا اقول ل"عبود وعبدو وزيتوت" أن المغاربة يتابعون ما تقولون يوميا، ويعلمون أنكم من أزلام نظام الكابرانات ،، لأنكم رضعتم حليب الكراهية في مدارس نظام ورقي مصنوع من أيديولوجية بائدة
وتبقاو  ..بلا خير