"تيفلوين" احتفاء طقوسي أمازيغي بمناسبة رأس السنة الأمازيغية 2973
تُشكّل الممارسات الثقافية والمناسبات الاحتفالية الجماعية لحظة مهمة لإقامة الجسور بين مختلف الأجيال، تتجسد في جوهر مضامينها معاني البعد الإنساني والحضاري، وتتناقل فيها القيم والمعارف والأفكار، وتساهم في تماسك المجتمع وتقوية بنياته وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين أفراده. كما تعد فرصة لتقاسم عناصر الذاكرة والتاريخ بين الأفراد والجماعات، والحفاظ على الموروث الثقافي وصيانته وتملّكه، فضلاً عن طابعها الاحتفالي والفرجوي. وفي إطار إعادة الاعتبار للعادات والتقاليد الأمازيغية بتيزنيت وإسهاما في الحفاظ على الثقافة الأمازيغية العريقة ...