لحسن أمقران: على الحكومة أن تتصدى لكل من في قلبه مرض فوبيا الاسم الأمازيغي
كان رفض تسجيل الأسماء الأمازيغية تقليدا دأبت عليه مصالح الحالة المدنية المغربية، لكنه أضحى حدثا طفا إلى السطح في الآونة الأخيرة، وهو ما يستدعي الوقوف عند الظاهرة لرصد سياقها ومرجعيتها والأبعاد التي يمكن أن تتخذها، خاصة أمام تساهل المواطنين مع هذا النوع من الشطط والتسلط الذي يعكس إخفاق الإدارة المغربية في أن تكون إدارة مواطنة تحترم روادها وتحفظ كرامتهم. إن رفض الأسماء الأمازيغية ليس بالأمر الجديد، ذلك أن المذكرات المشؤومة في عهد وزير الداخلية الأسبق الراحل "إدريس البصري" لا ...