أحمد صحيف: دموع جبال شامخة
بينما غط جل سكان الجبل في نوم عميق بعد تعب، تحت سقف بيوت هشة، بيوت من طين، تشبه أهلها في بساطتها. كان مقياس ريختر لحظتها، وعلى غير عادته، يسلك منعرجا خطيرا، ويتمايل في مشيته أفقيا وبشكل متسارع. وفي لحظة، أصيب برعشة قوية قادمة إشاراتها من باطن الأرض البعيدة هناك بجبال الأطلس الشامخة، ليصل إلى درجة خطيرة من مقياسه، درجة لم تسجلها ريشته لقرون على أرض المغرب، ولتهتز بعدها الأرض وبقوة خارقة تحت فراش أبرياء، ذنبهم الوحيد أنهم نُوّم، ...



