سعيد منتسب: سعيد عاهد... يقظة الهيولى النائمة
لو أتيح لي أن أرسم «بورتريها» على القماش للماثل أمامكم المدعو سعيد عاهد لاخترت أن أرسمه بتقنية «الأكواريل»، لشفافيته وبساطته، ولحاجته الدائمة إلى انكسارات في حدود ما يتيحه اللقاء بين الدقة والارتجاف. لذلك، حسبي الآن أن أدحرجه، بالهدوء اللازم والواجب له، من الصمت إلى الكلام، وبكل التردد الملتهب بين العظام. فسعيد مفرد ممتلئ، حتى آخره، بـ«الكثرة والاختلاف»، بعيدا عن تلك الشفاه الغليظة التي تلعق وجهه في المناسبات بارتياح، أو على الأقل تريد أن تضرب عليه ...



