آه يا البروج… أيّ وجع هذا الذي أصابك؟ وأيّ انحدار خطير يُدفع بك إليه دفعًا؟
كانت إلى عهد (قرية) أو مدينة البروج (عمالة سطات)، نموذجًا في الهدوء والاستقرار، ومنبعًا للكفاءات والأطر التي خدمت الوطن بإخلاص: أطباء، مهندسين، أساتذة، مثقفين، رجال ونساء شرفوا البروج ورفعوا اسمها عاليًا داخل الوطن وخارجه. كانت البروج عنوانًا للنظام والاحترام، لا تُذكر إلا بخير. أما اليوم، فقد أصبحت تُذكر في صفحات الحوادث، وعلى ألسنة الناس، مقرونةً بالجرائم المميتة، وتجارة المخدرات، والانفلات الأمني الخطير. فقد تحوّل الأمان إلى خوف، والسكينة إلى رعب، والعيش الكريم إلى قلق يومي ...