الخميس 11 أغسطس 2022
اقتصاد

رصدتها «الوطن الآن».. كرونولوجيا تسونامي ارتفاع الأسعار.. كيف ابتدأت وكيف تمدّدت؟!

رصدتها «الوطن الآن».. كرونولوجيا تسونامي ارتفاع الأسعار.. كيف ابتدأت وكيف تمدّدت؟! تنصيب حكومة "تستاهلو ماحسن"، ووعود زعماء أحزابها الثلاثة الذين اتضحت أن وعودهم وبرامجهم مجرد أقوال وليست أفعالا
تسود في المغرب حالة من الاحتقان والقلق الشديدين جراء الزيادات في أسعار المواد الغذائية والمحروقات وتردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، جراء السياسات النيوليبرالية المتبعة من طرف حكومة أخنوش. ويتوقع أن تزداد الحالة سوءا في ظل توقعات بزيادات محتملة في أسعار المواد الغذائية وأضاحي العيد في الأيام المقبلة. وأمام انهيار القدرة الشرائية وحالة الترهل التي تعاني منها القوى المعارضة في مواجهة السياسات الحكومية التي أضحت ترتهن لضغوط لوبيات المصالح أكثر من ارتهانها لمصالح المواطنين وتنزيل الوعود المعسولة التي قدمتها الأحزاب المشاركة في الحكومة الحالية وضمنها تفعيل النموذج التنموي الجديد واعتبار المسألة الاجتماعية في سلم الأولويات.

في ظل هذا الوضع الحالك، تبرز في الواجهة دعوات إلى الخروج للشارع من جديد للضغط على الحكومة الحالية من أجل بلورة إجراءات جديدة كفيلة بامتصاص غضب المواطنين وضمان الأمن الغذائي والطاقي للمواطنين، خصوصا إذا استحضرنا معطى هاما وهو أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتحقيق السلم الاجتماعي، ومن ضمنها الزيادة في الحد الأدنى للأجور ودعم أرباب النقل الطرقي، لم تكن كافية في أعين الكثير من المراقبين، بدليل استمرار الاحتجاجات لمواجهة غلاء المعيشة والزيادة في المحروقات، وآخرها الدعوة التي أطلقتها الجبهة الاجتماعية الى تنظيم مسيرة وطنية بالدار البيضاء، والتي تعرضت للمنع من طرف السلطات العمومية، وهو ما يجبر الحكومة على ضرورة اتخاذ إجراءات استعجالية لاحتواء الوضع وعلى رأسها مراجعة جذرية لقانون المالية ودعم الفئات الاجتماعية الهشة، والرفع من الأجور وتعزيز الاستثمارات العمومية لامتصاص حالة البطالة المتفاقمة جراء الجفاف وتداعيات جائحة كورونا، دون  تداعيات الحرب الروسية – الأوكرانية وما خلفته من ارتفاع مهول في أسعار المواد الأولية والتي قادت إلى توقف العديد من الأوراش العمومية وتسريح العديد من العمال.

"الوطن الآن" وفي رصدها لتسونامي ارتفاع الأسعار، وما تركه من إحباط وخلخلة للمنظومة الاجتماعية والمعيشية للمواطن، تنشر "كرونولوجيا" هذه الزيادة الفاحشة للأسعار، منذ تنصيب حكومة "تستاهلو ماحسن"، ووعود زعماء أحزابها الثلاثة الذين اتضحت أن وعودهم وبرامجهم مجرد أقوال وليست أفعالا، الفعل الحقيقي هو ارتفاع المحروقات والمواد الغذائية وارتفاع ضغط الشعب.. فهل من مزيد؟!.
 
تفاصيل أوفى في العدد الجديد من أسبوعية «الوطن الآن»