الثلاثاء 9 أغسطس 2022
مجتمع

بركات موسم "ركراكة" تطرد تلاميذ ثانوية تالمست من داخليتهم

بركات موسم "ركراكة" تطرد تلاميذ ثانوية تالمست من داخليتهم من طقوس موسم ركراكة
في بادرة نعتها مراقبون للوضع التربوي ببلادنا بـ"المتهورة"، قامت مؤسسة تالمست الثانوية التأهيلية بطرد التلاميذ المستفيدين من الخدمات الداخلية، من يوم الأربعاء 18 2022 إلى نهاية الأسبوع.
ففي إعلان وقعه المدير العام للداخلية، فضلا عن رئيس المؤسسة، بتاريخ 16 ماي 2022، أخبر التلاميذ بما يلي: "سيتم توقيف الاستفادة من خدمات داخلية ثانوية تالمست، وذلك من يوم الأربعاء بعد الفطور إلى نهاية الأسبوع، نظرا لوضع الداخلية رهن إشارة السلطات العمومية التي ستسهر على تنظيم موسم ركراكة. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: من أوعز لمدبري هذا المرفق الاجتماعي بإخلائه من التلاميذ ووضعه رهن إشارة السلطات العمومية؟ هل يتعلق الأمر بالسلطات المحلية أم الإقليمية أم المركزية؟ وهل تم ذلك بتنسيق مع مصالح الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، جهة مراكش- أسفي، أم مصالح المديرية الإقليمية بالصويرة، أم تم على مستوى الإدارة التربوية لمؤسسة تالمست؟ 
ما معنى أن يتم طرد الطلبة من "داخليتهم"، ومن مرفق مخصص لتشجيعهم على التمدرس في أجواء طبيعية وملائمة، وإحلال محلهم نواب ومقدمي الزاويا"الركراكية" المنتشرون في ربوع البلاد، فضلا عن الفنانين الشعبيين الذي يحجون إلى الموسم لتنشيطه؟

هل اختفت كل حلول الإيواء، فلم يتبق إلا طرد التلاميذ، والتضحية بهم، وإرسالهم إلى مساكنهم بقرى الإقليم، من أجل المساعدة على جلب البركة للمنطقة التي يعول أغلب شرائحها الاجتماعية على الموسم من أجل الرواج التجاري والاقتصادي؟ وأخيرا ما رأي وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى، ووزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت؟